
الجمعة,شباط 29, 2008
ما الذي يبتغيه الإنسان من الكتابة؟.. سؤال لا يكاد يفترق عن شجونه المتشعبة، فالكتابة الآن بحر متلاطم الأمواج فهي مادة الفلسفة كما هي مادة التكنولوجيا وهي مادة التاريخ كما هي مادة وسائل استشراف المستقبل، والإنسان هو هو لم يتغيّر أو تصيبه الطفرات الوراثية ـ كما افترضها ـ دارون ـ فهو باحث بفطرته نحو الكمال البشري الذي جُبل عليه بقوله تعالى ( يا أيها الإنسان انك كادح إلى ربك كدحاً فملاقيه) وهذا الكدح وتلك الملاقاة هي أمر حتمي الوقوع، سواء كانت هذه المسيرة ممثلة بابي جهل أو ابي سفيان ام بعمار والمقداد وسلمان، فكل يشق طريقه إلى عالم الخلود، ( انا هديناه السبيل إمّا شاكراً وإمّا كفوراً) وشتان ما بين السبيلين!
المزيد ...
كتبها فراوا عبد الله في 02:22 مساءً ::
3 تعليقات
الجمعة,كانون الأول 28, 2007
طفل صيني يعمل ويكد ليرسم الابتسامة على وجوه الأيتام والمرضى حيث نشرت وسائل الإعلام الصينية قصة فريدة من نوعها لطفل في الثانية عشرة من عمره.أين سلطة الأيام الماضية على الطفل سون هوي شي الذي يجمع الزجاجات الفارغة من الشوارع ومن أمام المحلات التجارية والمقاهي في أكياس ثم يبيعها ليجمع المال ومن ثم يحرم نفسه من هذا المال ليقدمه هدية للأيتام في بلاده.
ولقد تحفظ والدا سون على طريقة جمع المال ونصحا ابنهما بعدم فعل ذالك مجددا لأنه يجعله في سخرية بين زملائه ظنا منهم أنه فقير وفي الحقيقة لم يكن سون بالغني بل هو من الطبقة المتوسطة لكن حب الخير هو ما دفعه لفعل ذالك.
ففي مدينة هاربين الكبرى شمال شرق الصين قدم الطفل سون هوي 20ألف يوان (أي حوالي 2700دولار) كسبها من جمع وبيع 160ألف زجاجة مشروبات خفيفة بلاستيكية لصالح الأيتام في قرى الإيدز في مقاطعة خنان.
ولقد بداء سون الطالب في مرحلة التعليم المتوسط في جمع الأموال منذ عامين عندما سمع أنه يجري بناء دار ريدريبون الصينية للأيتام تحت رعاية إتحاد عموم الصين
المزيد ...
كتبها فراوا عبد الله في 02:45 مساءً ::
13 تعليق
الجمعة,كانون الأول 21, 2007
ٍٍّّ
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين .إخواني السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد ... فيطيب لي في هذه الليلة إن أتحدث إليكم في هذا المجلس الذي أسال الله – سبحانه وتعالى – أن يجعله مجلسا خالصا لوجهه وان يجعلنا فيه من عتقائه من النار الذين تجالسوا في الله وتذاكروا في الله وتحابوا في الله واجتمعوا على طلب العلم . أيها الاخوة موضوعنا في هذه الليلة بعنوان قوة الإرادة وعلو الهمة ، قوة الإرادة وعلو الهمة موضوعان مترابطان وهذان الموضوعان في غاية الأهمية من جهة الحاجة إليهما لانه لا يقوم بدين الله إلا من كانت له إرادة قوية وهمة عالية فان هذا الدين دين قويم ودين عظيم والله – سبحانه وتعالى – أنزله وامتحن به الناس ليرى من الذي يقوم به ممن لا يقوم من الذي يتحرك لنصرته وامتثال أوامره واجتناب نواهيه ومن الذي يتخاذل عن ذلك ويركن إلى الدنيا والى الدعة والكسل . وهذان الموضوعان أيضا في غاية الأهمية من جهة علاج الواقع الذي نعيش فيه فإننا في حال هزيمة على المستوى الفردي والمستوى الجماعي وان العودة بالنفس والمجتمع من حال الهزيمة إلى حال الانتصار تحتاج إلى إرادة قوية وهمة عالية . وحال الأفراد الذين يقولون عندنا معاصي لا نستطيع أن نفارقها وشهوات واقعون فيها لا نستطيع أن نبارحها وعندنا ضياع أوقات من مشكلاتنا وندخل في مشاريع فلا نكملها وتنقطع بنا السبل ونعيش في فوضى وحياتنا ليست مرتبه على حسب
المزيد ...
كتبها فراوا عبد الله في 08:30 مساءً ::
7 تعليقات
الثلاثاء,كانون الأول 04, 2007
قوة الإرادة والهمة العالية /
الهمة العالية مطلب عظيم يتمناه أصحاب النفوس الكبيرة التي تتوق إلى المعالي ، وقوة الإرادة هي وقود هذه الهمة العالية فبدون هذا الوقود – بعد توفيق الله عز وجل – لن يتم لهذه الهمة منالها ومبتغاها ، ولعل خير شاهد على ذلك ماقرأتَ وما
المزيد ...
كتبها فراوا عبد الله في 12:57 مساءً ::
12 تعليق
الخميس,تشرين الثاني 22, 2007
يصف احد الشعراء خوفه على ابنائه بقوله:
وانما اولادنا بيننا
اكبادنا تمشي على الارض
او هبت الريح على بعضهم
لا متنعت عيني عن الغمض
فالابناء ثمرة القلوب وقرة الاعين وان دل كلام شاعرنا ذاك عن شيء فانما يدلل على مدى حبه وحب كل الاباء والامهات لابنائهم وهذا الحب لابد ان يكرس بالتربية السليمة التي تتطلب منا حمايتهم بعدم اغماض اعيننا عن هفواتهم ليس لاننا نخاف من الريح بل لاننا نحبهم ونبغي لهم حياة افضل، وذلك من خلال خلق حوار مبني على الاسس السليمة التي لابد ان تحكم العلاقة بين الاب وابنه والام وابنتها وبين الاثنين معاً، فقبل ان يبدأ الطفل بالحركة ويخطو خطواته بمفرده يأخذ بنطق كلمات وان كانت غير مفهومة لكن معناها في قلوب الاهل كبيرة حتى لتعني عندهم الشيء الكثير ولان الكلام مهم فلابد ان نتعلم كيف يكون النطق بهذا الكلام ولانهم لا يعرفون شيئاً عن عالمهم فان الحوار يبدأ من الاب والام وعليه لابد ان يكون حوارهم ومنذ الصغر حواراً بناءً مفعماً بالود لتكون البداية صحيحة، فللحوار آدابه كما للنصح والتعليم آدابه وقواعده واذا لم ندركها ونسير عليها فسيكون هناك شرخ ما في نوع العلاقة الاسرية.
متى يبدأ الحوار؟
عند سن الثالثة يبدأ الصراع من اجل الاستقلال لدى الصغير، عندما يبدأ بالتعبير عن رغبته في ارتداء نوع معين من الملابس او طريقة تناوله لطعامه وهنا يبدأ نوع من الحوار الذي لابد للاب والام اتقانه عن هذا الحوار تحدثنا د. ولاء عبدالصاحب (علم اجتماع) قائلة:
عند هذا السن تبدأ المواجهة الاولى فالابن الذي كانت حركاته وتصرفاته تتم وفق سيطرتنا اخذ يعلن العصيان والتفرد بتصرفاته
المزيد ...
الخميس,تشرين الأول 25, 2007
الحديث مع الأبناء مفتاح التربية و حلقة مفقودة في بعض الأسر يحاول المقالة دراسة هذه الظاهرة
مع عودة الأبناء للدراسة تبدأ كثير من الأمهات في الشكوى والانزعاج من عزوف الأبناء عن الحديث معهن عن أمور الدراسة والمدرسين وما يمرون به من أحداث في اليوم الدراسي، ورغم الانزعاج والاستياء الواضحين على الأمهات من جراء هذا العزوف، إلا أنه حقيقة منتشرة ببين معظم التلاميذ .. وأرجع بعض الباحثين هذا العزوف إلى أن الأبناء يفسرون أن كثرة الأسئلة من آبائهم هي عدم ثقة فيهم أو في قدراتهم ... ويؤكد الباحثون أيضًا أنه إذا فسرنا رغبة الطفل في الخصوصية بأنه علامة على صمته وإخفاء أشياء معينة نكون في الوقت ذاته نعطيهم رسالة مؤلمة معناها [أنت وحدك]، وبالتالي كلما كبر الطفل صعب على الوالدين معرفة إذا كان متضايقًا أو قلقًا من شيء في المدرسة. ـ خطوات التشجيع على الحوار: ومن أجل تشجيع الأبناء على الحوار دون إشعارهم بأننا نتدخل في حياتهم إليك هذه النقاط: 1ـ اختيار الوقت المناسب: أهم شيء أن يخبرك الطفل عندما يكون مستعدًا للحديث إليك، وأحيانًا يقرر الطفل أن يتحدث في الوقت الذي لا نستطيع ذلك، وفي هذا الموقف يمكنك أن تقول له: ليس لدي وقت الليلة، لنحدد موعدًا للحديث في وقت لاحق، وعندها تأكد من متابعة الأمر والتنفيذ! وستجد أن تأجيل بعض حاجاتك للحديث مع طفلك أمر مهم ويستحق التضحية؟ الكثير من الأطفال أكثر انفتاحًا بعد المدرسة، حيث يكون كل شيء حاضرًا وواضحًا في أذهانهم، فإذا كنت أبًا أو أمًا عاملة، حاول عمل محادثة تليفونية مع أولادك في هذا
المزيد ...
كتبها فراوا عبد الله في 01:41 مساءً ::
13 تعليق
الأربعاء,تشرين الأول 10, 2007
هل تعلم لماذا تقاوم دواليب السيارة العثرات و الصعوبات وفي الطرقات وهل تعلم بأنه عندما فكر المخترع في اختراع إطارات السيارات فكر أول ما فكر في إطارات صلبة تجابه عثرات الطريق
ولكن كانت النتيجة أن تحطمت الإطارات فعادوا وفكروا في صنع إطارات من المطاط جوفاء تلين أمام الصعوبات وفي نفس الوقت تؤدي المهمة الملقاة عليها وبالفعل نجحت التجربة وهي لم تزل إلى اليوم تستعمل لعجلات السيارات .
إن الذي يمنعنا من السعادة ليس هو الظروف بحد ذاتها ولا متى تستطيع أن تأخذها منا ولكن تكيفنا مع هذه الظروف هي التي تحدد مصيرنا .تنسب الكنيسة إلى نبي الله عيسى عليه السلام قولها:(إن ملكوت السماء فيكم .) ففي داخل الإنسان يوجد النعيم كما يوجد الجحيم .
إن في مقدورنا جميعا أن نتصبر للمآسي و الكوارث بل أن نحطمها ونقضي عليها وهذا من خلال ما نملك من قوى داخلية نابعة من الذات الكفيلة بأن تصبرنا على هذه المآسي وعلى هذه الكوارث هذا لن يتسنى لنا إلا إذا استطعنا استخدام هذه القوى .
إن الإنسان طالما كانت له القدرة على التحرك فإن قدرته على الكفاح موجودة والإنسان لا يصرع الإنسان مهما كانت قوته لكن القوة الطبيعة مهما كانت جبارة فإن قوى
المزيد ...
كتبها فراوا عبد الله في 08:45 مساءً ::
16 تعليق
الخميس,تشرين الأول 04, 2007
عاد مرة أخرى المفكر الإسلامي والسياسي البارز الدكتور حسن الترابي، إلى إطلاق فتواه المثيرة للجدل، إذ أنكر على غالبية المسلمين ممارساتهم وأفكارهم عن ليلة القدر، وقال إن المسلمين يتوهمون ويعيشون في الأحلام وينتظرون ليلة القدر لتأتي لهم بالنعم وأكد انها ليلة عادية لا تستدعي كل هذا الزخم والاحتفال.
ووجه الترابي ، بحسب جريدة " الصحافة " السودانية ، انتقادات شديدة لطريقة تحري هلال شهر رمضان عبر الرؤية وقال إن الامر متعلق بحساب فلكي وليس لمجموعة من الشيوخ يجتمعون في المساء ويصدرون فتوى عن ثبوت الشهر أو عدمه، ووجه الترابي -في ندوة عن الشعائر التعبدية- هجوما لأول مرة على ما يسمى بزواج المسيار، ووصفه فتوى جوازه بأنها حيل على الله سبحانه وتعالى وخداع، وربط زواج المسيار مع ما أعتبرها ظاهرة الإباحية التي تنتشر بشدة في العالم، وقال إن المسلمين يتعرضون لحملة إفساد على أصول دينهم.
وقد سبق للترابي أن أثار حفيظة الأوساط الإسلامية وتعرض لحملة هجوم ضارية من قبل علماء دين وفقهاء إسلاميين اعتبروا أن فتاويه عن ليلة القدر و قضايا الحجاب، وإمامة المرأة للرجال في الصلاة، وشهادة المرأة، وزواج المسلمة من غير المسلم، وعودة وعودة المسيح، وغيرها من المسائل، هي فتاوى ضد الإسلام، ومخالفة للشرع والمذاهب الإسلامية، خاصة تلك الفتوى التي كان قد أباح فيها زواج المرأة المسلمة من الرجل الكتابي مسيحياً كان أو يهودياً، وهو ما يؤكد الفقهاء أنه يخالف (المعلوم من الدين بالضرورة).
منقول عن جريدة الشروق
كتبها فراوا عبد الله في 07:36 مساءً ::
5 تعليقات
الأحد,أيلول 23, 2007
رمضان كسوق فهو عامر بالأفكار وكل شخص يحاول أن يستفيد أكثر ولذا فنستطيع أن نسميه أبو الأفكار .. فهذه مجرد أفكار ولكنها ليست كغيرها .. لأنها أفكار عملية .. جالت بالذهن والخاطر .. عند نهاية رمضان العام الماضي .. ثم انطلقت الآهات والزفرات على عدم العمل بها .. وأن مضى وانقضى رمضان .. وذهب وانتهى فحرصتُ ومع بداية رمضان لهذا العام أن أعمل بها وأنقلها لأخواني الشباب و الشابات حتى نرقى بأنفسنا في شهر الثورة على الذات
المزيد ...
كتبها فراوا عبد الله في 07:58 صباحاً ::
6 تعليقات
الخميس,أيلول 20, 2007
صدمني بقوة وهو يقولها: (لعن الله كل نساء الأرض الطيبات قبل الخبيثات، ما عدا نساء النبي وبناته)!!
الكلمة صدمت كل ذرة في كيان جسدي ومشاعري.. أمعنت النظر في وجهه الذي خطته تجاعيد الشيب، ولحيته البيضاء التي أوحت بان صاحبها قد بلغ السبعين من عمره..
تملكتني رهبة من مراجعة من يكبرني سناً، والخوف من كلمته التي تعني إيمانه بقضايا مغلوطة تجاه المرأة، استنتجها من وحي تجربته الفاشلة مع زوجته وأم عياله الثلاثة بعد عشرة ربت على الخمسين عاماً!!
لكن الحق لا يعرف الكبير ولا العظيم ولا الجليل، فقديماً قالها أصدق من خطا على الأرض سيدنا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم: (لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطع محمد يدها).. وتأملت في قسمات وجه الرجل لأبين له الخطأ بحكمة وموعظة حسنة، وسردت عليه من سلوك سيد المرسلين مع زوجاته الذي كان مثالاً حيا على الحب والتقدير والإجلال للمرأة سيما الزوجة.. شاح بيده في وجهي قبل أن أكمل ما أقول، وهو يتمتم ببقايا كلماته على شفتيه: (يا عم روح ما في أحد جاب لنا البلاء غيرهن)!!
لم أيأس من كلماته فرددت، وليش ما نأخذ النموذج الأحلى والأفضل والأجمل في مواقف من كن أمهاتنا وجداتنا؟
قال كيف؟
قلت: لن أعود بك إلى الوراء في عباب التاريخ، لكن أسألك عن أمك مع أبيك وقد لمست احترام المشاعر بينهما والتقدير المتبادل لكل طرف المزيد ...
كتبها فراوا عبد الله في 08:52 مساءً ::
تعليقان
الأربعاء,أيلول 12, 2007
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
جلسة تفكر وهدوء مع ورقة وقلم فكانت هذه الرسالة القصيرة التي بعنوان ( كيف يستعد المسلم لشهر رمضان ) .
أرجو من الله تعالى أن تكون هذه النصيحة بداية انطلاقة لكل مسلم نحو الخير والعمل الصالح بدءاً من هذا الشهر الكريم وإلى الأبد بتوفيق من الله فهو الجواد الكريم المنان وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
قال تعالى: { فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ } [البقرة: 185]
كيف يستعد المسلم لشهر رمضان ؟!
أولاً: الاستعداد النفسي والعملي لهذا الشهر الفضيل:
ممارسة الدعاء قبل مجئ رمضان: ومن الدعاء الوارد:
(( اللهم سلمني إلى رمضان وسلم لي رمضان وتسلمه مني متقبلاً )).
نيات ينبغي استصحابها قبل دخول رمضان:
ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه في الحديث القدسي : «إذا تحدث عبدي بأن يعمل حسنة فأنا أكتبها له حسنة ».
ومن النيات المطلوبة
المزيد ...
كتبها فراوا عبد الله في 02:56 مساءً ::
8 تعليقات
الإثنين,آب 27, 2007
كنا قد تكلمنا في إدراج سابق عن السعادة وميزنا بين أنواعها ورسمنا طريقا كما رأيناه للوصول إليها و قد رأيت أن القلق أحد أهم العوامل التي تقض مضاجع السعادة الإنسانية أو بالأحرى لنقول لدى الفرد ومن هذا المنطلق ارتأيت أن أبين أحدى أهم العوامل التي تساعدك أخي القارئ في تجنب القلق من خلال التركيز على الخوف الذي ينتاب الإنسان حول مستقبله ومنه فعلى الإنسان العيش في ناطق الحاضر دونما قلق على المستقبل الذي لم يصل إليه بعد
ولقد وجدت عملا إنشائيا في مجال التفكير السعيد تحت أسم *لليوم فقط *ورأيت أن فوائده جمة فأردت أن يطلع عليه الآخرين وأظن أننا لو طبقنا بعض ما توصل إليه البحث لانتهينا من القلق وزاد استمتاعنا بالحياة ...
- لليوم فقط سأكون سعيدا .قال أبراهام لنكولن (أن الناس يسعدون بقدر ما يستقرون .والسعادة باطنية وليست منبعثة من مؤثرات خارجية ).
- لليوم فقط سألائم بين نفسي وبين كل ما هو حادث وسأقتنع بأهلي
المزيد ...
كتبها فراوا عبد الله في 09:26 مساءً ::
51 تعليق
الخميس,آب 23, 2007
إن معدلات الموت الناتجة عن حوادث السير والمرور أصبحت في عالم اليوم بمن ناحية الأرقام تأتي مباشرة بعد الحروب العالمية التي تستخدم فيها أشرس الأسلحة فتكا بالأرواح البشرية أي إن عدد الأموات في الحروب يأتي في المقام الأول و بعده مباشرة تأتي حوادث المرور. وإذا أسقطنا هذا الوضع على دولة عربية كالجزائر مثلا ومن نظرة سريعة لما يحدث في هذا البلد الآن نجد أن حوادث المرور هي الأكثر اغتصابا للأرواح وهذا على الرغم تشديد العقوبات على المخالفين لقانون المرور وعلى الرغم كذالك من الحملات الإعلامية والتحذيرية وتعليمات الشرطة والدرك الوطني والجمعيات الوطنية وعلى رأسها الجمعية الوطنية (طريق السلامة) ورغم ذالك كله فإنها تسجل أرقام مرعبة على المستوى الوطني . أما على المستوى المحلى أي مناطق الجنوب فالوضع لا يختلف كثيرا رغم إن معظم الطرق الرابطة بين مدنه تظل شبه فارغة إلا أنها تشكل هاجسا مرعبا ومخيفا وتمثل نسبة معتبرة من العدد الكلي للأموات حتى أصبحنا نسمع مقولة:(الموت الجماعي) بدل النقل الجماعي وكذا قولهم السيارة للقتل وليست للنقل .
ومن بين الأسباب تأتي السرعة المفرطة وهنا يحضرني المثل الشهير المتداول في منطقة من مناطق الجزائر الواسعة والقائل (ساعة في السبيطار ولا دقيقة روطالر) وهو يحث على الإفراط في السرعة من أجل الوصول إلى المقصد خصوصا عندما نتكلم عن المواعيد والخروج المتأخر لهذه الأخيرة دون قراءة للنتائج المترتبة عن هذه السرعة وهو على العموم يعاكس
المزيد ...
كتبها فراوا عبد الله في 03:03 مساءً ::
19 تعليق
الإثنين,آب 20, 2007
كأي مواطن عربي بسيط قضيت يوما شاقا في صراع من اجل البقاء مع حاجيات كلها بيولوجية وبعد أن وفقني الله ونجحت في تجاوز هذا اليوم عدت إلى منزلي وكلي أمل في إزالة أتعاب هذا اليوم بالتفريج عن نفسي بما تجود به أقمار السماء من أنباء حول أحوال عالمي الصغير بل لأقل وطني الكبير فرأيت أبناءه بين قتيل وشهيد وجريحا ومفقود وفي أحسن الأحوال دمار وتشريد فقر واحتياج ...........
فزاد همي ونصبي وطاطت راسي خجلا من نفسي وامتعضت من كل مسؤول وهممت أن اجرح وانقد واكتب وأتظاهر لكن أين الحشود ؟ولماذا أنا فقط المهموم ....؟
وبمرور الزمن عاد ألي العقل والهدوء وبعد طول تفكير قلت لنفسي ماذا لو أصبحت أنا المسئول ؟
هل سأحمل أكياس الدقيق على كتفي بحثا عن اليتامى والمحتاجين؟
وهل سأعبر البحر بالجنود فاحرق السفن ثم أقول:(البحر من ورائكم والعدو من أمامكم وليس لكم والله إلا الصدق والصبر )
المزيد ...
كتبها فراوا عبد الله في 04:48 مساءً ::
7 تعليقات
الثلاثاء,آب 14, 2007
لا يخلو بيت ما من خلافات بين أفراده، حتى في أشكالها الحميدة التي هي من باب الدفع الذي لا تنمو الحياة إلا به، وعلى رأس هذا البيت قطباه وعماده: الأب والأم، أو الزوج والزوجة، وهما باعتبارهما بشرا ولكل واحد منهما شخصيته وثقافته التي قدم منها وشكلت عاداته وخلفياته، من حق كل منهما أن يعبر عن نفسه، وإن أفرز هذا التعبير اختلافات قد تصل إلى حد المشاجرات والمشاحنات.
وقد يمضي الحال مقبولا لو كنا نتكلم عن مجرد رجل وامرأة، لكن حين يتعلق الأمر بوظيفة اجتماعية باعتبارهما عاملين في مؤسسة أسرية فإن الأمر يحتاج إلى وقفة؛ فوجود أي مشكلة بينهما تشعر الأبناء بالخطر والقلق والتوتر، وتقلل من إحساسهم بالاطمئنان.
المنع أم الحجب
ومن الغريب أن نعرف أن الخلاف الصامت الذي يحاول الوالدان إخفاءه ظاهريا عن الأبناء أشد تأثيرا على الأبناء من الخلاف الصاخب؛ فقد عزت بعض الآراء العلمية الحديثة أحد أسباب الربو في سنوات الطفولة الأولى إلى الخلاف المكتوم بين الأبوين الذي يستشعره الطفل وإن كان خافيا.
وعلى الجانب الآخر فالطفل الذي ينشأ في كنف والدين يبدو أنهما غاية في الاتفاق -أو هكذا يمثلان أمامه- ينقص تربيته جانب كبير يحتاجه لمواجهة الحياة الحقيقية بمكوناتها، فالطفل لا بد أن يعرف أن هناك غضبا يحتاج للتنفيس أو التعبير عنه، وأن هناك انفعالات ثائرة تحتاج للتعبير، بشكل لا يتجاوز حدود اللائق.
وبما أن منع الخلافات مناف للطبيعة البشرية وطبيعة الاجتماع البشري وما يحمله من احتكاكات يومية لا تخلو من اختلافات في وجهات النظر، تجعل من الصعب إن لم يكن من المستحيل منعها -فسبيل الحل هو إيجاد أسلوب للتفاهم، لا يقلل فقط من أثر تلك الخلافات على الأبناء، بل يتجاوزه إلى تدريبهم على
المزيد ...
كتبها فراوا عبد الله في 10:51 صباحاً ::
12 تعليق
الإثنين,آب 06, 2007
يقال أن السعادة غاية لا تدرك ولا يمكن الحصول عليها مباشرة , وهي مسالة نسبية تختلف من شخص لاخر فما يسعدك لا يسعد غيرك , فما هي السعادة بالنسبة إليك هل هي التي تحصل عليها من ملذات حسية تدركها حواسك وترتبط بإشباع حاجات الجسم كالآكل والشرب والملبس والمسكن والحصول على سيارة وربما رصيد في البنك, وهذه السعادة ضرورية لتنمية الصحة النفسية , لكن الا تعتقد بان أمدها قصير , وان غاية الإنسان في الحياة أسمى وارقى؟…. هناك نوع أخر من السعادة يكون فيها الأمد طويلا وغايتها أرقى واسمى ؟ في الحقيقة نعم فهي التي تحصل عليها من ملذات نفسية كالانجاز والعمل والتفوق وحب الناس والانتماء والتقدير والجمال ولذة العلم والمعرفة.. لكن لا توجد سعادة اعظم وارقى واجمل من السعادة مع الله تعالى .. نعم هل جربت شعور رضاء الوالدين عنك ؟ .. ماذا أحسست عندما أعطيت مسكينا صدقة ليست رياءا ولكن لا تعلم شمالك ماذا تنفق يمينك ..ما مدى راحتك النفسية حينما تذرف دمعة من خشيته تعالى .. هل تفرح بسؤال أخيك عنك ..هل هناك ما يوازي فرحتك حين يتبلل ريقك في وقت الإفطار في رمضان ..أم في تمتعك في ختمك للقران ..هل تعرف أن عظمة الله تعالى جعلت من حبك لاسعاد الاخرين اكثر من حبك لا سعاد نفسك..! ..واخيرا هل جربت أحلى واسعد من اليوم الذي تضع فيه رأسك لتنام ولم تذق طعم المال الحرام , وأنت مستعد لملاقاته تعالى فهل هناك سعادة اكبر من الوقوف بين يديه وليس عليك ذنب..
م/للفائدة
المزيد ...
كتبها فراوا عبد الله في 04:28 مساءً ::
12 تعليق
counter