خواطر رمضانية

كتبها فراوا عبد الله ، في 30 سبتمبر 2008 الساعة: 14:03 م

أخي الفاضل الكريم وأنا أرتع في ربوع قرائح إخواننا الكرام , وجدت كلمات تؤنس المرء وتخفف من ألم وداعه لهذا الضيف الكريم , وقلما يكون الزائر كريما باذلا ولكن أي ضيف. وعلى كلا هي سنة الحياة فلا أدري ما أقول :

هل أقول تمتع بضيفك كل وقت   فما تدري رحيله متى يكون؟

أم أقول لنفسي وإخواني واغنم من الحاضر لذاته فليس من طبع الليالي الأمان؟

فهاهو رمضان يلملم أطرافه عازماً لرحيل، ودقت أجراس الوداع معلنة رحيل شهر رمضان وما بقي إلا القليل ،، فقليلا مع النفس نقف
فها هو شهر الخير قد قوضت خيامه ، و تصرمت أيامه ، فحق لنا أن نحزن على فراقه ، وأن نذرف الدموع عند وداعه .أتتني رسالة موعد الرحيل . وكنت أشغل نفسي عن الحقيقة دقيت على وتر الندم ,يا من تشاركني روحي وكل دقيقة
لا تذكر انه راحل عنا
كيف يذهب عني
وأنا كلي آلام
أترجى الله أن يخففها
كيف يرحل مني
وأنا كلي ذنوب
أتوسل إلى الله أن يغفرها
ضاقت النفس فلا تتسع لهواء أتنفسه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لمن الحكم…….للعقل أم القلب؟

كتبها فراوا عبد الله ، في 15 أغسطس 2008 الساعة: 22:52 م

من الذي يؤثر على مساراتنا في الحياة .. القلب أم العقل
لماذا سمي الإنسان إنسانا
لو أخضعنا كل مواقفنا في الحياة لمنطق العقل والأعراف الاجتماعية
أليس في تلجيم عواطفنا .. تجن على آدميتنا .. وتعد على مشاعرنا الفطرية
وإذا أقصينا العقل من محور تفكيرنا .. ألا يعتبر هذا انتقاصا لإنسانيتنا التي تميزنا عن سائر كائنات الأرض الحياة مليئة بقصص الحب الخالدة لقياصرة وملوك ألقوا عروشهم .. وتنازلوا عن حقوقهم
ورموا بكل ما لديهم من غال ونفيس خلفهم .. ليهرعوا نحو من شغفت أفئدتهم بهن

وهناك حكايات عديدة لأبطال غيروا تاريخ بلادهم .. وقلبوا صفحات مجتمعاتهم
لكنهم وقفوا عاجزين أمام نبضات قلوبهم تجاه من أحبوا .. وقد نتساءل بحيرة
ماهذا النداء السحري الذي يدفع المرء مهما كانت مكانته إلى الانسياق خلف من هوى دون تفكير في العواقب معظمنا جلس مشدوها أمام شاشات التلفازعندما نقلت حفل زفاف ولي عهد بريطانيا تشارلز على حبيبته كاميلا مدققا في ملامح هذه المرأة التي تجاوزت الستين .. وغابت ملامح شبابها
مع هذا ظل هذا الرجل لسنوات طويلة متمسكا بها
بالرغم من كم الانتقادات التي نالته بعد أن تمَّ طلاقه من ديانا ومقتلها
مما دفعني إلى ترديد القول بأن الحب فعلا يصنع المعجزات
وأن الإنسان مهما بلغت قوته سيظل يقف عاجزا أمام كيوبيد الحب
ذلك الشعار الذي يطلقونه في الأدب الأغريقي القديم

يرى بعض العلماء أن هناك علاقة قوية بين القلب والعقل
وقد أكدها العالم بول بيرسال مؤلف كتاب » شفرة القلب « الذي قام بأبحاث على حالات كثيرة
لأناس تمت زراعة قلب لهم وتغيرت سلوكياتهم إلى سلوكيات أصحاب القلوب المتوفاة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الكتابة و الإنسان

كتبها فراوا عبد الله ، في 29 فبراير 2008 الساعة: 14:22 م

ما الذي يبتغيه الإنسان من الكتابة؟.. سؤال لا يكاد يفترق عن شجونه المتشعبة، فالكتابة الآن بحر متلاطم الأمواج فهي مادة الفلسفة كما هي مادة التكنولوجيا وهي مادة التاريخ كما هي مادة وسائل استشراف المستقبل، والإنسان هو هو لم يتغيّر أو تصيبه الطفرات الوراثية ـ كما افترضها ـ دارون ـ فهو باحث بفطرته نحو الكمال البشري الذي جُبل عليه بقوله تعالى ( يا أيها الإنسان انك كادح إلى ربك كدحاً فملاقيه)  وهذا الكدح وتلك الملاقاة هي أمر حتمي الوقوع، سواء كانت هذه المسيرة ممثلة بابي جهل أو ابي سفيان ام بعمار والمقداد وسلمان، فكل يشق طريقه إلى عالم الخلود، ( انا هديناه السبيل إمّا شاكراً وإمّا كفوراً)  وشتان ما بين السبيلين!

فلابد من اختيار الطريق الأصوب نحو الهدف المحدد، والعقل هنا هو حاكم هذا الاختيار في الكتابة أو في غيرها.

والكتابة الآن هي سجل الحياة الكامل، بسلبها وايجابها، .. الخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا تزال هناك بذورا للأمل

كتبها فراوا عبد الله ، في 28 ديسمبر 2007 الساعة: 14:45 م

طفل صيني يعمل ويكد ليرسم الابتسامة على  وجوه الأيتام والمرضى حيث نشرت وسائل الإعلام الصينية قصة فريدة من نوعها لطفل في الثانية عشرة من عمره.أين سلطة الأيام الماضية على الطفل سون هوي شي الذي يجمع الزجاجات الفارغة من الشوارع ومن أمام المحلات التجارية والمقاهي في أكياس ثم يبيعها ليجمع المال ومن ثم يحرم نفسه من هذا المال ليقدمه هدية للأيتام في بلاده.

ولقد تحفظ والدا سون على طريقة جمع المال ونصحا ابنهما بعدم فعل ذالك مجددا لأنه يجعله في سخرية  بين زملائه ظنا منهم أنه فقير وفي الحقيقة لم يكن سون بالغني بل هو من الطبقة المتوسطة لكن حب الخير هو ما دفعه لفعل ذالك.

ففي مدينة هاربين الكبرى شمال شرق الصين قدم الطفل سون هوي 20ألف يوان (أي حوالي 2700دولار) كسبها من جمع وبيع 160ألف زجاجة مشروبات خفيفة بلاستيكية لصالح الأيتام في قرى الإيدز  في مقاطعة خنان.

ولقد بداء سون الطالب في مرحلة التعليم المتوسط في جمع الأموال منذ عامين عندما سمع أنه يجري بناء دار ري

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قوة الإرادة وعلو الهمة

كتبها فراوا عبد الله ، في 21 ديسمبر 2007 الساعة: 20:30 م

ٍٍّّ

 

الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين .إخواني السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد … فيطيب لي في هذه الليلة إن أتحدث إليكم في هذا المجلس الذي أسال الله – سبحانه وتعالى – أن يجعله مجلسا خالصا لوجهه وان يجعلنا فيه من عتقائه من النار الذين تجالسوا في الله وتذاكروا في الله وتحابوا في الله واجتمعوا على طلب العلم . أيها الاخوة موضوعنا في هذه الليلة بعنوان قوة الإرادة وعلو الهمة ، قوة الإرادة وعلو الهمة موضوعان مترابطان وهذان الموضوعان في غاية الأهمية من جهة الحاجة إليهما لانه لا يقوم بدين الله إلا من كانت له إرادة قوية وهمة عالية فان هذا الدين دين قويم ودين عظيم والله – سبحانه وتعالى – أنزله وامتحن به الناس ليرى من الذي يقوم به ممن لا يقوم من الذي يتحرك لنصرته وامتثال أوامره واجتناب نواهيه ومن الذي يتخاذل عن ذلك ويركن إلى الدنيا والى الدعة والكسل . وهذان الموضوعان أيضا في غاية الأهمية من جهة علاج الواقع الذي نعيش فيه فإننا في حال هزيمة على المستوى الفردي والمستوى الجماعي وان العودة بالنفس والمجتمع من حال الهزيمة إلى حال الانتصار تحتاج إلى إرادة قوية وهمة عالية . وحال الأفراد الذين يقولون عندنا معاصي لا نستطيع أن نفارقها وشهوات واقعون فيها لا نستطيع أن نبارحها وعندنا ضياع أوقات من مشكلاتنا وندخل في مشاريع فلا نكملها وتنقطع بنا السبل ونعيش في فوضى وحياتنا ليست مرتبه على حسب الشريعة لا شك أن علاج كل هذه المشكلات وعلاج قضية عدم الجدية في الالتزام بالإسلام من هذه الأوقات الضائعة والالتزام الناقص ومظاهر نقص الاستقامة لاشك أنها لا تعالج إلا بإرادة قوية وهمة عالية ونحن نتلفت لعلاج أنفسنا إلى الأنبياء والصحابة والتابعين والعلماء والشهداء الذين قضوا نحبهم وهم مقيمون على طاعة الله أولئك الذين وصفهم الله – تعالى – بقوله أولئك الذين اخبر الله – سبحانه وتعالى – عنهم بأنهم ( صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ) أولئك أصحاب الهمم العالية والعزائم القوية والارادات التي جعلت أصحابها في ذلك المستوى الإيماني المرتفع وأيضا فان هذا الموضوع مهم في العبادة والجهاد وطلب العلم والدعوة إلى الله – سبحانه وتعالى – لان هذه الأمور الشرعية المطلوبة لا يمكن تحقيقها إلا بذلك. ولنشرع بالشطر الأول من هذا الموضوع وهو قوة الإرادة ، أما الإرادة فان الإرادة الكاملة التامة هي لله – سبحانه وتعالى – الذي قال ووصف نفسه بأنه ( فعال لما يريد ) لا تحدث حركة ولا سكنة في الأرض ولا في السماء إلا بإرادته ومشيئته ولو شاء عدم وقوعها لم تقع فهذه هي إرادته الكونية القدرية التي لابد من وقوعها كما قال الله – عز وجل – ( فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ) وقال (وإذا أردنا أن نهلك قرية امرنا مترفيها ) ( ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا ) (وإذا أراد الله بقوم سوء فلا مرد له ) فمشيئته – سبحانه وتعالى – نافذة إرادته نافذة هذه الإرادة الكونية القدرية . الإرادة الثانية هي الإرادة الدينية الشرعية كما قال الله – تعالى – فيها (والله يريد أن يتوب عليكم ) ، ثم إن بعض الناس قد يسلكون سبيل التوبة فيتوب الله عليهم وبعض الناس لا يسلكونه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإرادة وأثرها على حياة الأفراد

كتبها فراوا عبد الله ، في 4 ديسمبر 2007 الساعة: 12:57 م

 قوة الإرادة والهمة العالية /

الهمة العالية مطلب عظيم يتمناه أصحاب النفوس الكبيرة التي تتوق إلى المعالي ، وقوة الإرادة هي وقود هذه الهمة العالية فبدون هذا الوقود – بعد توفيق الله عز وجل – لن يتم لهذه الهمة منالها ومبتغاها ، ولعل خير شاهد على ذلك ماقرأتَ وما رأيتَ من همة العلماء وطلبة العلم وكيف أنهم استطاعوا بعد توفيق الله من تحقيق أعمال وكأنها أشبه بالخوارق لكن تلك الإرادة التي رُدفت بهمة عالية كانت طريقاً لذلك ، وإليك مثالين على ذلك لعالمين جليلين أحدهما متقدم والآخر معاصر ، فالأول هو الإمام الطبري رحمه الله المفسر المعروف الذي قيل عنه كل المفسرين عيال على الإمام الطبري يعني في علمه بالتفسير رحمه الله ، ذكر أهل العلم أنك لو نظرت إلى أحد كتبه الكبار كالتاريخ أو التفسير ثم نظرت إلى عمره رحمه الله ، لوجدت أنه يكتب في اليوم مايقارب الخمسين ورقة ، كيف وهو قد ألف غيرهما ؟! .

وأما المثال فللإمام عبد العزيز بن باز رحمه الله ، فقد ذكر جمع ممن صاحبه بركة الوقت لحياة هذا الإمام رحمه الله حتى أنه لا ينام في اليوم والليلة أكثر من أربع ساعات ، فلله درهما ورحمهما الله .

- الإضاءة الثانية .. قوة الإرادة طريق لإنجاز أشياء غير متوقعة ..

الغالب من الناس يتصور في نفسه قصوراً متوهماً ، وكأن أصحاب الإنجازات ليسوا من البشر ، فإذا نظر إلى حافظ القرآن ، أو إلى طالب متفوق في دراسته ، أو إلى مبتكر ، أو إلى عالم ، أو إلى خطيب ، أو إنسان متميز قلل من نفسه واتهم ذاته بعدم القدرة على مقارعة هؤلاء ، واستمر على ماهو عليه ؟ في مكانه لايتقدم إن لم يكن يتراجع ، فهذا وأمثاله ندعوهم دعوة صادقة للتوكل على الله أولاً ، ومن ثم نريد منهم نفض غبار الأوهام وارتداء رداء قوة الإرادة بعزيمة تتهاوى معها كل المثبطات والعوائق ، وسيلحظ بإذن الله الفرق قريباً .

قوة الإرادة طريق لفتح آفاق جديدة لم تخطر بالبال /

الضعف الذي يعتري البعض يكمن في قصره لامكانته وقدراته في معين واحد وكأنه لايجيد غيره وكأنه لايعرف سواه وبذلك تضعف همته وإرادته إلى التطلع إلى غير ذلك ، حتى وإنه للأسف أن هذه السياسة النفسية بدت تُدار للبعض ليس عن طريق أنفسهم بل عن طريق غيرهم ، وكأنك تطلب مثالاً على ذلك ، فهاأنا أعطيك مثالاً على هذا الداء العضال ، فمن ذلك إلزام الأب ابنه أو ابنته تخصصاً دراسياً معيناً في المرحلة الثانوية أو الجامعية ، وقد يكون ميول الإبن او البنت لتخصص آخر قد يبدع فيه ويتفوق لكن حرجه من والديه قد يكون عائقاً في مثل ذلك ، والبعض قد يختار تخصصه نزولاً لرغبة صديق له وهكذا دواليك ، فقوة الإرادة بعد توفيق الله سبيل لتخصص مناسب وطريق لإكتساب مهارات جديدة ، ووسيلة لإكتشاف إبداع مدفون ، حملت لنا كتب التاريخ القصة التالية / كان الإمام مالك إمام دار الهجرة يطلب العلم على يدي والده أنس وكان أخوه عبد الله يطلب العلم كذلك على يدي والده ، لكن الإمام مالك رحمه الله كان منشغلاً بشيء يلهيهه عن اللحاق بركب أخيه في الطلب ، لقد منشغلاً بتربية الحمام ، وذات يوم والإمام مالك يُسمع ما حفظه على أبيه فوقع الخطأ منه مراراً ولم يتقن الحفظ هذه المرة ، فقال له أبوه كلمة أيقظت الإرادة في نفسه ، قال له يامالك لقد شغلك الحمام عن الحفظ ، هذه الجملة غيرت حياة الإمام مالك فقد أيقظت إرادته وعزيمته وهمته لطلب العلم حتى أصبح إمام الدنيا في الفقه والحديث .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار الأبناء وكيف نحذدعله بناءا

كتبها فراوا عبد الله ، في 22 نوفمبر 2007 الساعة: 13:59 م

يصف احد الشعراء خوفه على ابنائه بقوله:
وانما اولادنا بيننا
           اكبادنا تمشي على الارض
او هبت الريح على بعضهم
          لا متنعت عيني عن الغمض
فالابناء ثمرة القلوب وقرة الاعين وان دل كلام شاعرنا ذاك عن شيء فانما يدلل على مدى حبه وحب كل الاباء والامهات لابنائهم وهذا الحب لابد ان يكرس بالتربية السليمة التي تتطلب منا حمايتهم بعدم اغماض اعيننا عن هفواتهم ليس لاننا نخاف من الريح بل لاننا نحبهم ونبغي لهم حياة افضل، وذلك من خلال خلق حوار مبني على الاسس السليمة التي لابد ان تحكم العلاقة بين الاب وابنه والام وابنتها وبين الاثنين معاً، فقبل ان يبدأ الطفل بالحركة ويخطو خطواته بمفرده يأخذ بنطق كلمات وان كانت غير مفهومة لكن معناها في قلوب الاهل كبيرة حتى لتعني عندهم الشيء الكثير ولان الكلام مهم فلابد ان نتعلم كيف يكون النطق بهذا الكلام ولانهم لا يعرفون شيئاً عن عالمهم فان الحوار يبدأ من الاب والام وعليه لابد ان يكون حوارهم ومنذ الصغر حواراً بناءً مفعماً بالود لتكون البداية صحيحة، فللحوار آدابه كما للنصح والتعليم آدابه وقواعده واذا لم ندركها ونسير عليها فسيكون هناك شرخ ما في نوع العلاقة الاسرية.
متى يبدأ الحوار؟
عند سن الثالثة يبدأ الصراع من اجل الاستقلال لدى الصغير، عندما يبدأ بالتعبير عن رغبته في ارتداء نوع معين من الملابس او طريقة تناوله لطعامه وهنا يبدأ نوع من الحوار الذي لابد للاب والام اتقانه عن هذا الحوار تحدثنا د. ولاء عبدالصاحب (علم اجتماع) قائلة:
عند هذا السن تبدأ المواجهة الاولى فالابن الذي كانت حركاته وتصرفاته تتم وفق سيطرتنا اخذ يعلن العصيان والتفرد بتصرفاته وآرائه وهنا لابد ان نقف عند اي نوع من الحوار سنبدأ مواجهتنا مع ابنائنا، فلابد ان نكون حذرين في الكلام الذي نحاور به الابناء الذين كانوا حتى هذا السن في دور التلقي والتقليد فاي شد زائد في الحديث يمكن ان يؤدي مستقبلاً الى فقدان حالة الثبات والعزم المطلوبين خاصة في مرحلة المراهقة فكثرة المشادات الحوارية تؤدي الى استنزاف الحالتين لديه ولم يعد قادرا على الاستماع الى النصائح، كما ان اي تهاون في الحديث قد يؤدي الى الانفلات مما يدفعه الى التفرد وبآرائه حتى الكبر، فعلينا الانتباه الى نوع الحوار الذي نحاور به ابناءنا حتى لا يأتي بنتائج معكوسة فالحوار في غاية الاهمية ونوع الحوار هو الاهم وعليه يتوقف تفكير الابناء مستقبلاً.
الحوار المثمر
وتضيف د. ولاء:
ان ادب الحوار والتخاطب المثمر وانتقاء الكلمات والوقت المناسب كلها اساليب مهمة لتحقيق حوار مثمر وناجح بين الآباء والأبناء، كما على الآباء اتقان فنون الحوار مع الابناء كل حسب عمره وطريقة تفكيره ومدى تقبله للحوار، فمن غير المعقول ان نحاور الطفل الذي لم يتجاوز العشر سنوات كما نحاور المراهق في الخامسة عشر فكما الصغير بحاجة الى حوار مليء بالحب والعطف فالمراهق بحاجة الى حوار مبني على تكريم العقل والذات واعزاز الشخصية.
واعلموا ان الحوار المليء والمتوتر في معظم الاحيان يكون اشد من الضرب على الابناء خاصة في مرحلة المراهقة.
هل فقد الاهل القدرة على الحوار؟
حب الاب والام لابنائهم أمر فطرياً غريزي، لكن مع هذا قد يفشل الاهل في التقرب الى ابنائهم في بعض الاحيان ليصل الامر ببعض الابناء الى الصراخ بصوت عالٍ منادين بان اباءهم لا يفهمونهم. فهل ذلك يعني عدم مقدرة الاهل على الحديث ام جهلهم باسلوب الحوار؟
عبير رعد سلمان (باحثة اجتماعية) تقول: ان هناك اسلوباً للحوار قد يجهل الآباء والامهات طريق اتباعه فالحب للابناء قبل كل شيء لابد ان يكون مطلقاً دون شروط، واذا ما وعينا هذه الحقيقة فاننا سنمنح ابناءنا كل ما عندنا من طاقات فلا اظن ان هناك من يفتقر الى عبارات الحب والاعزاز وخير من نجود لهم بها ابناؤنا فهناك آباء وامهات يوفرون الحديث الجميل والمؤدب والمنمق ليجيدون به امام الاصدقاء والاقرباء بينما لا يسمع الابناء منهم غير الكلام الخشن والجارح.
وهذا الحوار لا بد ان يكون فطري يناسب الحب الفطري الذي منحهم الله اياه لكن الكثيرين يتغاضون عن اهميته، واذا ما ادركنا اهمية هذا الحوار يأتي دور طريقة الحوار فنغمة الصوت لها تأثير وبما يتناسب ونوع الحوار ومستوى الصوت له تأثير هو الاخر كأن يكون الصوت عالياً ام واطئاً فنبرة الصوت العالية قد يفهمها الابناء على انها عراك فعلينا الابتعاد عنها واللجوء الى اسلوب الحوار الهادئ حتى وان كان الموضوع يستحق الانفعال من اجله لان الصوت العالي قد يؤذي مشاعر الابناء ويزيد الموقف حدة.
بعض الاباء يجد في اسلوب الحوار الصارم المبني على القسوة هو الاسلوب الامثل الذي يخلق حولهم هالة من التقدير والشخصية المحترمة التي يرغبون بالظهور بها امام ابنائهم وهذا في الواقع يحدث خللاً في علاقة الآباء بالانباء فهم يدفعون بالحوار الى ان يكون من طرف واحد، الاب يتكلم بينما ينصت الجميع وهذا ما يؤدي الى فقدان العلاقة الطيبة التي يجب ان تكون مبنية على الصداقة فنجد الآباء ينعزلون في حياتهم حينما يكون الابناء صغاراً ويندمون على ذلك حينما يكبرون.
لماذا نفشل في حوارنا مع الابناء؟
وبينما يشكو الكثير من الابناء من انعدام لغة الحوار مع آبائهم تشير د. ولاء عبدالصاحب الى ذلك بقولها:
لقد لمست ذل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عزوف الأبناء عن الحديث مع الآباء … كيف نعالجه؟

كتبها فراوا عبد الله ، في 25 أكتوبر 2007 الساعة: 13:41 م

الحديث مع الأبناء مفتاح التربية و حلقة مفقودة في بعض الأسر يحاول المقالة دراسة هذه الظاهرة

مع عودة الأبناء للدراسة تبدأ كثير من الأمهات في الشكوى والانزعاج من عزوف الأبناء عن الحديث معهن عن أمور الدراسة والمدرسين وما يمرون به من أحداث في اليوم الدراسي، ورغم الانزعاج والاستياء الواضحين على الأمهات من جراء هذا العزوف، إلا أنه حقيقة منتشرة ببين معظم التلاميذ .. وأرجع بعض الباحثين هذا العزوف إلى أن الأبناء يفسرون أن كثرة الأسئلة من آبائهم هي عدم ثقة فيهم أو في قدراتهم … ويؤكد الباحثون أيضًا أنه إذا فسرنا رغبة الطفل في الخصوصية بأنه علامة على صمته وإخفاء أشياء معينة نكون في الوقت ذاته نعطيهم رسالة مؤلمة معناها [أنت وحدك]، وبالتالي كلما كبر الطفل صعب على الوالدين معرفة إذا كان متضايقًا أو قلقًا من شيء في المدرسة. ـ خطوات التشجيع على الحوار: ومن أجل تشجيع الأبناء على الحوار دون إشعارهم بأننا نتدخل في حياتهم إليك هذه النقاط: 1ـ اختيار الوقت المناسب: أهم شيء أن يخبرك الطفل عندما يكون مستعدًا للحديث إليك، وأحيانًا يقرر الطفل أن يتحدث في الوقت الذي لا نستطيع ذلك، وفي هذا الموقف يمكنك أن تقول له: ليس لدي وقت الليلة، لنحدد موعدًا للحديث في وقت لاحق، وعندها تأكد من متابعة الأمر والتنفيذ! وستجد أن تأجيل بعض حاجاتك للحديث مع طفلك أمر مهم ويستحق التضحية؟ الكثير من الأطفال أكثر انفتاحًا بعد المدرسة، حيث يكون كل شيء حاضرًا وواضحًا في أذهانهم، فإذا كنت أبًا أو أمًا عاملة، حاول عمل محادثة تليفونية مع أولادك في هذا الوقت بشكل منتظم. أما بعض الأطفال فيفضل أن يحصل على فترة من الراحة والهدوء بعد المدرسة فإذا كان ابنك من هؤلاء الأطفال فامنحه فرصة للحديث، إما على مائدة الطعام أو قبل النوم. 2ـ أسئلة محددة: لتكن أسئلتك محددة ومباشرة مثل: كيف حال يومك؟ سؤال عمومي قد لا يجد ما يرد به، لذا عليك طرح أسئلة محددة مثل: كيف كانت القراءة اليوم؟ ما الكتاب الذي قرأته اليوم؟ كيف استطعت حل مشكلة الحساب الصعبة؟ أي لا تسأل أسئلة عامة، حدد أسئلتك، ولكن هناك بعض الأسئلة لا يجب طرحها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ساير القضاء والقدر

كتبها فراوا عبد الله ، في 10 أكتوبر 2007 الساعة: 20:45 م

هل تعلم لماذا تقاوم دواليب السيارة العثرات و الصعوبات وفي الطرقات وهل تعلم بأنه عندما فكر المخترع في اختراع إطارات السيارات فكر أول ما فكر في إطارات صلبة تجابه عثرات الطريق

ولكن  كانت النتيجة  أن تحطمت الإطارات فعادوا وفكروا في صنع إطارات من المطاط جوفاء تلين أمام الصعوبات وفي نفس الوقت تؤدي المهمة الملقاة عليها وبالفعل نجحت التجربة وهي لم تزل إلى اليوم تستعمل لعجلات السيارات .

 إن الذي يمنعنا من السعادة ليس هو الظروف بحد ذاتها ولا متى تستطيع أن تأخذها منا ولكن تكيفنا مع هذه الظروف هي التي تحدد مصيرنا .تنسب الكنيسة إلى نبي الله عيسى عليه السلام  قولها:(إن ملكوت السماء فيكم .) ففي داخل الإنسان يوجد النعيم كما يوجد الجحيم .

إن في مقدورنا جميعا أن نتصبر للمآسي و الكوارث بل أن نحطمها ونقضي عليها وهذا من خلال ما نملك من قوى داخلية نابعة من الذات الكفيلة بأن تصبرنا على هذه المآسي وعلى هذه ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في خرجة جديدة: الترابي ينكر على المسلمين احتفالهم بليلة القدر

كتبها فراوا عبد الله ، في 4 أكتوبر 2007 الساعة: 19:36 م


عاد مرة أخرى المفكر الإسلامي والسياسي البارز الدكتور حسن الترابي، إلى إطلاق فتواه المثيرة للجدل، إذ أنكر على غالبية المسلمين ممارساتهم وأفكارهم عن ليلة القدر، وقال إن المسلمين يتوهمون ويعيشون في الأحلام وينتظرون ليلة القدر لتأتي لهم بالنعم وأكد انها ليلة عادية لا تستدعي كل هذا الزخم والاحتفال.


ووجه الترابي ، بحسب جريدة " الصحافة " السودانية ، انتقادات شديدة لطريقة تحري هلال شهر رمضان عبر الرؤية وقال إن الامر متعلق بحساب فلكي ول
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



outils webmaster
counter
التالي




أقات الصلاة لأكثر من 6 ملايين مدينة في أنحاء العالم
الدولة: