شعبا يقراء شعبا لا يموت ولا يستعبد

كتبهافراوا عبد الله ، في 28 يوليو 2007 الساعة: 16:55 م

 
عبارة تذكرتها بعد أن هالني ما رأيت من ترقب وطول انتظار للجزاء الأخير من قصة (هاري بوتر والأمير) التي أقلما يقال عنها أنه تافهة وبغض النظر عن مضمون القصة وما تحتويه فلننظر إلى ما صاحب القصة من ترويج إعلامي وطوابير طويلة .بل وحتى لنقول من نفاد للنسخ من أول يوم لطرحها في الأسواق……. ولنحاول بكل موضوعية أن نسقط هذه الصورة على واقعنا العربي . طبع سنجده وضعا مختلف فخل أموالنا تصرف في كل المجالات عدا القراءة وطوابيرنا لها اهتمامات أخرى ,ترتبط بالأكل والشرب والملبس وقد تتعدى ذالك إلى ما هو أدهى وأمر عندما نتكلم عن تلك الطوابير الطويلة التي غايتها الهجرة من أوطانها تحت مبررات عدة لاداعي لذكرها و في حقيقتها انبهارهم بالعالم الأخر وفشلهم في العالم الذي يعيشون فيه . فنتساءل كيف استطاعوا أن يصوروا لنا عالمهم بهذه الصورة الباهرة البراقة ؟
لنجيب بقولنا هم اهتموا  بتنمية العقل وتنويره وتطويره. من خلال القراءة والمطالعة, بينما هجرنا خير جليس إلى جلساء آخرين بقصد قتل الوقت وهو قاتلنا من حيث لاندري. وسأوضح ما قلت من خلال مقارنة بسيطة بين معدل ما يقرءاه المواطن الاسباني والمواطن العربي .حيث أن معدل القراءة السنوية للأول تقدر ب 16 ساعة في السنة بينما المواطن العربي بقراء ما معدله 04 دقائق في السنة.وأتمنى أن تدرك لما اخترت الاسباني دون غيره. فالهوة ساحقة وكبيرة غير أن سببها لا يحتاج إلى تفحص ومرده إلى إقصاءنا للفكرة ودور الفكرة في تغيير الواقع فإذا أردن إن نكون أسياد في بيوتنا وفي أوطننا بل وحتى في عالمنا فعلينا بالاهتمام بالعقل وتمجيده والعمل على تجسيد أفكاره و إبداعاته وأول خطوة علينا أن نسلكها هي أن نقراء
فلماذا لا نقراء ياأمة إقراء؟
 
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : تنمية | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

4 تعليق على “شعبا يقراء شعبا لا يموت ولا يستعبد”

  1. بسم الله

    السلام عليكم أخي عبد الله

    ألم تتساءل في بداية موضوعك وأظهرت أن القصة غثة غير سمينة؟ ؟ هل علينا أن نكون

    مثلهم في هذه الحال؟؟؟

    على كلٍ أنا لا أقصد أن نقيم حجرا على القراءة/ كلّا علينا أن نقرأ كل شيء لكن بحذر

    ونعلم هذا لولادنا، لكن نتجاوز ما لا يستحق القراءة إلى ما يستحقها.

    تحياتي.

  2. بسم الله

    السلام عليكم اخي العزيز عبد العزيز:

    مرحبا بك اخي عبد العزيز برحاب مدونتي التواضعة

    وان كنت لم أقصد ما قلت فقد كان كل فكري منصب على الشهد وعلى الصخب الاعلامي المصاحب

    واوافقك ما قلت واضيف عليه انه يجب علينا ان نقراء ابداعات الاخر فهي السبيل الوحيد الى إدراك واقعه وطريقة تفكيره

    ولنحاول أن نستحضر هنا مفهوم الاستغراب ليس بمعناه الماركسي بل بمعنى مضاد لما كان ولا زال يغرف بالاستشراق ……….مع الكثير من الحذر.

    تحياتي .

  3. مقالك ممتاز جدا

    ألاحظ أن الأجانب يقرأون الكتب دائما حتى على مقاعد الرحلات الجوية

    في الإنتظار وداخل الطائرة ..

    لايفوتون فرصة وقت فراغ إلا وينتهزونها للقراءة !

    ونحن ،،

    نحن .. لا داعي لأن أقول لأننا جميعنا نعرف من نحن ..

    نحن أمة اقرأ التي لاتقرأ ..

    أعتقد أن زرع محبة القراءة يبدأ منذ الطفولة ..

    ونحن أطفال لم يزرع أهلنا فينا هذه المحبة

    ولكن بعد أن كبرنا بدأ كل شخص فينا يحمل مسئولية نفسه

    والذكي من بدأ يقرأ ويعود نفسه على القراءة و ” يربي ” نفسه من جديد

    إن صح التعبير ..

    إنما .. أعتقد والله أعلم أن الإحصائية هذه مبالغ فيها جدا

    أقل شخص يقرأ في أمتنا أكيد سيقرأ كتابا واحدا في السنة على أقل تقدير

    وسيستغرق هذا منه أقل شيء ساعتين في السنة !!

    لكن 4 دقائق مستحيييييييييل :-)
    عموما .. شكرا لك

    قريبا سأصور كتب قرأتها وأعجبتني مع ملخص عن كل كتاب

    تشجيعا لغيري للقراءة

    وأتمنى لو تفعل أنت وغيرك ذلك بنتعرف على الكتب الجديدة والمفيدة ونقرأ أكثر ..

    سلمت يداك وشكرا لك

  4. السلام عليكم ورحمة الله
    لا نحمل مسؤولية عدم اقبالنا على القراءة لا حد وان كان لكلا نصيب في المسألة باعتبار ان الذين كما قلت لم يعودنا على القراءة لم يتعودوا عليها لا اغلب دولنا العربية كانت محتلة انذاك لكن الان ولله الحمد والمنة كل شيء متوفر …..
    أما عن النسب فأعلم انها مبالغ فيها ولكن نيتنا في عرضها اولا واخير ايقاظ الهمم النائمة………
    وعن الفكرة التي عرضتها في رائعة ومجدية خصوصا فكرة التلخيص فشكرا لك
    اتمنى لك التوفيق



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

outils webmaster
counter



أقات الصلاة لأكثر من 6 ملايين مدينة في أنحاء العالم
الدولة: