أيمكن الوصول الى السعادة…؟؟؟
كتبهافراوا عبد الله ، في 6 أغسطس 2007 الساعة: 16:28 م
يقال أن السعادة غاية لا تدرك ولا يمكن الحصول عليها مباشرة , وهي مسالة نسبية تختلف من شخص لاخر فما يسعدك لا يسعد غيرك , فما هي السعادة بالنسبة إليك هل هي التي تحصل عليها من ملذات حسية تدركها حواسك وترتبط بإشباع حاجات الجسم كالآكل والشرب والملبس والمسكن والحصول على سيارة وربما رصيد في البنك, وهذه السعادة ضرورية لتنمية الصحة النفسية , لكن الا تعتقد بان أمدها قصير , وان غاية الإنسان في الحياة أسمى وارقى؟…. هناك نوع أخر من السعادة يكون فيها الأمد طويلا وغايتها أرقى واسمى ؟ في الحقيقة نعم فهي التي تحصل عليها من ملذات نفسية كالانجاز والعمل والتفوق وحب الناس والانتماء والتقدير والجمال ولذة العلم والمعرفة.. لكن لا توجد سعادة اعظم وارقى واجمل من السعادة مع الله تعالى .. نعم هل جربت شعور رضاء الوالدين عنك ؟ .. ماذا أحسست عندما أعطيت مسكينا صدقة ليست رياءا ولكن لا تعلم شمالك ماذا تنفق يمينك ..ما مدى راحتك النفسية حينما تذرف دمعة من خشيته تعالى .. هل تفرح بسؤال أخيك عنك ..هل هناك ما يوازي فرحتك حين يتبلل ريقك في وقت الإفطار في رمضان ..أم في تمتعك في ختمك للقران ..هل تعرف أن عظمة الله تعالى جعلت من حبك لاسعاد الاخرين اكثر من حبك لا سعاد نفسك..! ..واخيرا هل جربت أحلى واسعد من اليوم الذي تضع فيه رأسك لتنام ولم تذق طعم المال الحرام , وأنت مستعد لملاقاته تعالى فهل هناك سعادة اكبر من الوقوف بين يديه وليس عليك ذنب..
م/للفائدة


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : فكر | السمات:فكر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج





























أغسطس 6th, 2007 at 6 أغسطس 2007 5:39 م
اخي الكريم
ان السعاده لها مفتاح واحد الا و هو الرضا
سواء عن النفس او عن الغير
تحياتي
أغسطس 6th, 2007 at 6 أغسطس 2007 9:31 م
أخي الكريم كلي فرحا وسرور لمرورك في مدونتي وتركك لاثرك فيها فمرحبا بك .
أما عن السعادة أخي الفاضل فإن مصدرها داخلي يكون نابع من داخل النفس الراضية بما قسم الله لها التي تقنع بما عندها التي تنظر للاخرين بعين المحبة لا بعين المصلحة والمنفعة
والله ولي التوفيق
أغسطس 14th, 2007 at 14 أغسطس 2007 5:58 ص
ماأصاب عبداُ هم ولاحزن فقال : اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك ماضِ في حكمك ، عدل في قضاؤك أسالك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك ، أو علمته أحداً من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ، ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي ” . إلا أذهب الله حزنه وهمه وأبدله مكانه
فرحاً
أغسطس 15th, 2007 at 15 أغسطس 2007 6:56 ص
السعادة دنوية كانت او اخروية تقتضي طلب رضا الرحمان و الوالدين بعدها ستاتي راغبة او راهبة قبول الناس ورضوانهم فعليك بطلبه اولا دون غيره والنتيجة سعادة داخلية وخارجية والاولى ارقى انواع السعادة
أغسطس 15th, 2007 at 15 أغسطس 2007 11:46 ص
مرحبا أخي على زيارتك لمدونتي ومشكور انت على هذه النصيحة الغالية النابعة من قلب يحب الخير لكل بني جنسه نحسبك كذالك ولا نذكي على الله أحد
اتمنى لك كل التوفيق
أغسطس 16th, 2007 at 16 أغسطس 2007 8:21 ص
بسم الله
—————————————
لا يصل الانسان إلى السعادة عندما يخطئ في اتخاذ الطريق الذي سيأخذه إليها.
فهناك أمورا بالحياة لا تحقق سعادة بل كل ما تحققه هو لذة آنية فتجد الانسان يسعى
سعيا حثيثا ليصيبها فيضيع عليه الوصول للعادة.
تحياتي الخالصة أخي عبد الله.
أغسطس 16th, 2007 at 16 أغسطس 2007 1:53 م
صدقت أخي الفاضل فهناك الكثير ممن دعوا الى النظر الى ما بعد اللذة فاما ان يكون من جنسها والا وجب تجنبه لما يترتب عليه
غير ان السوال الذي يؤرقني هو هل يمكن السعي الى هذه السعادة باعتبارها غاية في ذاتها ؟اما انها وسيلة من اجل الوصول الى غايات اسمى؟
ولك مني خالص التمنيات بالتوفيق
أغسطس 18th, 2007 at 18 أغسطس 2007 1:47 م
السلام عليكم
يسرني أن أإتواصل معكم لاول مرة
السعادة **من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى***
السعادة من ثبت على طاعة ربه.
السعادة من إتبع سنة الحبيب المصطفى
السعادة من ساعد اليتامى والفقراء والثكالى والمشردين والمبعدين والمعذبين
السعادة من أنفق أمواله في أوجه الخير.
نسأل الله التوفيق وبارك الله فيك وهدانا الى طريق المستقيم.
أبوبكر أم البواقي الجزائر
أغسطس 18th, 2007 at 18 أغسطس 2007 1:59 م
وعليكم السلام ورحمة الله
كلها أخي الفاضل مفاتيح للسعادة القصوى والدائمة ونحن انشاء الله متفقان فقد ميزت بين سعادة زائلة مثل الرصيد البنكي والممتلكات والشهرة وسعادة دائمة وهي العمل بما يرضي الله عز وجل
مرحبا بك اخي الفاضل ولنبقى على اتصال
أغسطس 27th, 2007 at 27 أغسطس 2007 6:47 م
السلام عليكم
إننى أتفق معك فيما كتبت
و ارى ان السعادة فى الرضا بما قسمه الله لناو الاقتناع به
ولا توجد سعادة فى الدنيا تساوى الاحساس برضا الله للعبد وحب الناس له بعد حب الله
اما السعادة المادية فمن الممكن ان تكون تعاسة للبعض الذين لا يشعرون برضا الله عليهم
و بنعمته التى انعم الله عليهم و فى هذه الحالة تكون نقمة
و اشكرك على التعليق
سلام
أغسطس 30th, 2007 at 30 أغسطس 2007 1:15 ص
متفق معك يأخي لا توجد سعادة اعظم وارقى واجمل من السعادة مع الله تعالى …
وأدعوك لزيارة إدراجي الجديد (المسيح الدجال) شقيقك المغربي…مع تحياتي….
أغسطس 30th, 2007 at 30 أغسطس 2007 4:55 م
السلام عليكم
السعادة في تقوى الله في اتباع اوامره و اجتناب نواهيه
في اتباع حبيب الخلق و الرحمن و صحابته المجتهدين الابرار
في رضا الوالدين و اسعاد المحتاجين والمساكين
لله ذرها من سعادة ،سعادة الدنيا و الاخرة
تحيتي و مودتي الخالصتين
جويرية