الإرادة وأثرها على حياة الأفراد

ديسمبر 4th, 2007 كتبها فراوا عبد الله نشر في , تنمية

 قوة الإرادة والهمة العالية /

الهمة العالية مطلب عظيم يتمناه أصحاب النفوس الكبيرة التي تتوق إلى المعالي ، وقوة الإرادة هي وقود هذه الهمة العالية فبدون هذا الوقود – بعد توفيق الله عز وجل – لن يتم لهذه الهمة منالها ومبتغاها ، ولعل خير شاهد على ذلك ماقرأتَ وما رأيتَ من همة العلماء وطلبة العلم وكيف أنهم استطاعوا بعد توفيق الله من تحقيق أعمال وكأنها أشبه بالخوارق لكن تلك الإرادة التي رُدفت بهمة عالية كانت طريقاً لذلك ، وإليك مثالين على ذلك لعالمين جليلين أحدهما متقدم والآخر معاصر ، فالأول هو الإمام الطبري رحمه الله المفسر المعروف الذي قيل عنه كل المفسرين عيال على الإمام الطبري يعني في علمه بالتفسير رحمه الله ، ذكر أهل العلم أنك لو نظرت إلى أحد كتبه الكبار كالتاريخ أو التفسير ثم نظرت إلى عمره رحمه الله ، لوجدت أنه يكتب في اليوم مايقارب الخمسين ورقة ، كيف وهو قد ألف غيرهما ؟! .

وأما المثال فللإمام عبد العزيز بن باز رحمه الله ، فقد ذكر جمع ممن صاحبه بركة الوقت لحياة هذا الإمام رحمه الله حتى أنه لا ينام في اليوم والليلة أكثر من أربع ساعات ، فلله درهما ورحمهما الله .

- الإضاءة الثانية .. قوة الإرادة طريق لإنجاز أشياء غير متوقعة ..

الغالب من الناس يتصور في نفسه قصوراً متوهماً ، وكأن أصحاب الإنجازات ليسوا من البشر ، فإذا نظر إلى حافظ القرآن ، أو إلى طالب متفوق في دراسته ، أو إلى مبتكر ، أو إلى عالم ، أو إلى خطيب ، أو إنسان متميز قلل من نفسه واتهم ذاته بعدم القدرة على مقارعة هؤلاء ، واستمر على ماهو عليه ؟ في مكانه لايتقدم إن لم يكن يتراجع ، فهذا وأمثاله ندعوهم دعوة صادقة للتوكل على الله أولاً ، ومن ثم نريد منهم نفض غبار الأوهام وارتداء رداء قوة الإرادة بعزيمة تتهاوى معها كل المثبطات والعوائق ، وسيلحظ بإذن الله الفرق قريباً .

قوة الإرادة طريق لفتح آفاق جديدة لم تخطر بالبال /

الضعف الذي يعتري البعض يكمن في قصره لامكانته وقدراته في معين واحد وكأنه لايجيد غيره وكأنه لايعرف سواه وبذلك تضعف همته وإرادته إلى التطلع إلى غير ذلك ، حتى وإنه للأسف أن هذه السياسة النفسية بدت تُدار للبعض ليس عن طريق أنفسهم بل عن طريق غيرهم ، وكأنك تطلب مثالاً على ذلك ، فهاأنا أعطيك مثالاً على هذا الداء العضال ، فمن ذلك إلزام الأب ابنه أو ابنته تخصصاً دراسياً معيناً في المرحلة الثانوية أو الجامعية ، وقد يكون ميول الإبن او البنت لتخصص آخر قد يبدع فيه ويتفوق لكن حرجه من والديه قد يكون عائقاً في مثل ذلك ، والبعض قد يختار تخصصه نزولاً لرغبة صديق له وهكذا دواليك ، فقوة الإرادة بعد توفيق الله سبيل لتخصص مناسب وطريق لإكتساب مهارات جديدة ، ووسيلة لإكتشاف إبداع مدفون ، حملت لنا كتب التاريخ القصة التالية / كان الإمام مالك إمام دار الهجرة يطلب العلم على يدي والده أنس وكان أخوه عبد الله يطلب العلم كذلك على يدي والده ، لكن الإمام مالك رحمه الله كان منشغلاً بشيء يلهيهه عن اللحاق بركب أخيه في الطلب ، لقد منشغلاً بتربية الحمام ، وذات يوم والإمام مالك يُسمع ما حفظه على أبيه فوقع الخطأ منه مراراً ولم يتقن الحفظ هذه المرة ، فقال له أبوه كلمة أيقظت الإرادة في نفسه ، قال له يامالك لقد شغلك الحمام عن الحفظ ، هذه الجملة غيرت حياة الإمام مالك فقد أيقظت إرادته وعزيمته وهمته لطلب العلم حتى أصبح إمام الدنيا في الفقه والحديث .

المزيد


عزوف الأبناء عن الحديث مع الآباء … كيف نعالجه؟

أكتوبر 25th, 2007 كتبها فراوا عبد الله نشر في , تنمية

الحديث مع الأبناء مفتاح التربية و حلقة مفقودة في بعض الأسر يحاول المقالة دراسة هذه الظاهرة

مع عودة الأبناء للدراسة تبدأ كثير من الأمهات في الشكوى والانزعاج من عزوف الأبناء عن الحديث معهن عن أمور الدراسة والمدرسين وما يمرون به من أحداث في اليوم الدراسي، ورغم الانزعاج والاستياء الواضحين على الأمهات من جراء هذا العزوف، إلا أنه حقيقة منتشرة ببين معظم التلاميذ .. وأرجع بعض الباحثين هذا العزوف إلى أن الأبناء يفسرون أن كثرة الأسئلة من آبائهم هي عدم ثقة فيهم أو في قدراتهم … ويؤكد الباحثون أيضًا أنه إذا فسرنا رغبة الطفل في الخصوصية بأنه علامة على صمته وإخفاء أشياء معينة نكون في الوقت ذاته نعطيهم رسالة مؤلمة معناها [أنت وحدك]، وبالتالي كلما كبر الطفل صعب على الوالدين معرفة إذا كان متضايقًا أو قلقًا من شيء في المدرسة. ـ خطوات التشجيع على الحوار: ومن أجل تشجيع الأبناء على الحوار دون إشعارهم بأننا نتدخل في حياتهم إليك هذه النقاط: 1ـ اختيار الوقت المناسب: أهم شيء أن يخبرك الطفل عندما يكون مستعدًا للحديث إليك، وأحيانًا يقرر الطفل أن يتحدث في الوقت الذي لا نستطيع ذلك، وفي هذا الموقف يمكنك أن تقول له: ليس لدي وقت الليلة، لنحدد موعدًا للحديث في وقت لاحق، وعندها تأكد من متابعة الأمر والتنفيذ! وستجد أن تأجيل بعض حاجاتك للحديث مع طفلك أمر مهم ويستحق التضحية؟ الكثير من الأطفال أكثر انفتاحًا بعد المدرسة، حيث يكون كل شيء حاضرًا وواضحًا في أذهانهم، فإذا كنت أبًا أو أمًا عاملة، حاول عمل محادثة تليفونية مع أولادك في هذا الوقت بشكل منتظم. أما بعض الأطفال فيفضل أن يحصل على فترة من الراحة والهدوء بعد المدرسة فإذا كان ابنك من هؤلاء الأطفال فامنحه فرصة للحديث، إما على مائدة الطعام أو قبل النوم. 2ـ أسئلة محددة: لتكن أسئلتك محددة ومباشرة مثل: كيف حال يومك؟ سؤال عمومي قد لا يجد ما يرد به، لذا عليك طرح أسئلة محددة مثل: كيف كانت القراءة اليوم؟ ما الكتاب الذي قرأته اليوم؟ كيف استطعت حل مشكلة الحساب الصعبة؟ أي لا تسأل أسئلة عامة، حدد أسئلتك، ولكن هناك بعض الأسئلة لا يجب طرحها

المزيد


ساير القضاء والقدر

أكتوبر 10th, 2007 كتبها فراوا عبد الله نشر في , تنمية

هل تعلم لماذا تقاوم دواليب السيارة العثرات و الصعوبات وفي الطرقات وهل تعلم بأنه عندما فكر المخترع في اختراع إطارات السيارات فكر أول ما فكر في إطارات صلبة تجابه عثرات الطريق

ولكن  كانت النتيجة  أن تحطمت الإطارات فعادوا وفكروا في صنع إطارات من المطاط جوفاء تلين أمام الصعوبات وفي نفس الوقت تؤدي المهمة الملقاة عليها وبالفعل نجحت التجربة وهي لم تزل إلى اليوم تستعمل لعجلات السيارات .

 إن الذي يمنعنا من السعادة ليس هو الظروف بحد ذاتها ولا متى تستطيع أن تأخذها منا ولكن تكيفنا مع هذه الظروف هي التي تحدد مصيرنا .تنسب الكنيسة إلى نبي الله عيسى عليه السلام  قولها:(إن ملكوت السماء فيكم .) ففي داخل الإنسان يوجد النعيم كما يوجد الجحيم .

إن في مقدورنا جميعا أن نتصبر للمآسي و الكوارث بل أن نحطمها ونقضي عليها وهذا من خلال ما نملك من قوى داخلية نابعة من الذات الكفيلة بأن تصبرنا على هذه المآسي وعلى هذه ا

المزيد


لليوم فقط

أغسطس 27th, 2007 كتبها فراوا عبد الله نشر في , تنمية

 

كنا قد تكلمنا في إدراج سابق عن السعادة وميزنا بين أنواعها ورسمنا طريقا كما رأيناه للوصول إليها و قد رأيت أن القلق أحد أهم العوامل التي تقض مضاجع السعادة الإنسانية أو بالأحرى لنقول لدى الفرد ومن هذا المنطلق ارتأيت أن أبين أحدى أهم  العوامل التي تساعدك أخي القارئ  في تجنب القلق من خلال التركيز على الخوف الذي ينتاب الإنسان حول مستقبله ومنه فعلى الإنسان  العيش في ناطق الحاضر دونما قلق على المستقبل الذي لم يصل إليه بعد

ولقد وجدت عملا إنشائيا في مجال التفكير السعيد تحت أسم *لليوم فقط *ورأيت أن فوائده جمة فأردت أن يطلع عليه الآخرين وأظن أننا لو طبقنا بعض ما توصل إليه البحث لانتهينا من القلق وزاد استمتاعنا بالحياة  

- لليوم فقط سأكون سعيدا .قال أبراهام لنكولن (أن الناس يسعدون بقدر ما يستقرون .والسعادة باطنية وليست منبعثة من مؤثرات خارجية ).

- لليوم فقط سألائم بين نفسي وبين كل ما هو حادث وسأقتنع بأهلي وعملي وحظي فلا أفعل كل شيء حسب رغباتي فحسب .

المزيد


فن ادارة الخلافات الاسرية

أغسطس 14th, 2007 كتبها فراوا عبد الله نشر في , تنمية

لا يخلو بيت ما من خلافات بين أفراده، حتى في أشكالها الحميدة التي هي من باب الدفع الذي لا تنمو الحياة إلا به، وعلى رأس هذا البيت قطباه وعماده: الأب والأم، أو الزوج والزوجة، وهما باعتبارهما بشرا ولكل واحد منهما شخصيته وثقافته التي قدم منها وشكلت عاداته وخلفياته، من حق كل منهما أن يعبر عن نفسه، وإن أفرز هذا التعبير اختلافات قد تصل إلى حد المشاجرات والمشاحنات.
وقد يمضي الحال مقبولا لو كنا نتكلم عن مجرد رجل وامرأة، لكن حين يتعلق الأمر بوظيفة اجتماعية باعتبارهما عاملين في مؤسسة أسرية فإن الأمر يحتاج إلى وقفة؛ فوجود أي مشكلة بينهما تشعر الأبناء بالخطر والقلق والتوتر، وتقلل من إحساسهم بالاطمئنان.
المنع أم الحجب
ومن الغريب أن نعرف أن الخلاف الصامت الذي يحاول الوالدان إخفاءه ظاهريا عن الأبناء أشد تأثيرا على الأبناء من الخلاف الصاخب؛ فقد عزت بعض الآراء العلمية الحديثة أحد أسباب الربو في سنوات الطفولة الأولى إلى الخلاف المكتوم بين الأبوين الذي يستشعره الطفل وإن كان خافيا.
وعلى الجانب الآخر فالطفل الذي ينشأ في كنف والدين يبدو أنهما غاية في الاتفاق -أو هكذا يمثلان أمامه- ينقص تربيته جانب كبير يحتاجه لمواجهة الحياة الحقيقية بمكوناتها، فالطفل لا بد أن يعرف أن هناك غضبا يحتاج للتنفيس أو التعبير عنه، وأن هناك انفعالات ثائرة تحتاج للتعبير، بشكل لا يتجاوز حدود اللائق.
وبما أن منع الخلافات مناف للطبيعة البشرية وطبيعة الاجتماع البشري وما يحمله من احتكاكات يومية لا تخلو من اختلافات في وجهات النظر، تجعل من الصعب إن لم يكن من المستحيل منعها -فسبيل الحل هو إيجاد أسلوب للتفاهم، لا يقلل فقط من أثر تلك الخلافات على الأبناء، بل يتجاوزه إلى تدريبهم على فن إدارة الخلافات في حياتهم بشكل عام.
تشاجر ولكن..
وبعد، فقد تقف عزيزي الأب عزيزتي الأم حائرين تتساءلان: وماذا نفعل؟
الأمر ببساطة أن نحيا الحياة على طبيعتها دون أن نكبت أنفسنا أو نضيع حقوقنا أو حقوق أطفالنا، والحل ببساطة أن نثمر لنتعلم جميعا فنون إدارة تفاصيل الحياة؛ فكما أن الطفل بحاجة لتماسك العلاقة بين والديه، ويحتاج إلى انسجامهما في مواجهة مسئوليات الحياة، فهو بحاجة أيضا إلى حنكة والديه في إدارة الخلافات الأسرية بينهما، بما يعني موازنة ضبط الأمر بين اطلاع الطفل على حقائق الحياة وبين إشعاره بالأمان والاستقرار والتماسك.
فالطفل يتعلم مما يشهده من الإدارة الذكية لخلافات والديه أن مشاعر الغضب مسموح بها لأنها لا تؤذي أحدا، وأن الإحساس ما لم يرتبط بفعل فهو ما زال في نطاق المسموح، كما أنه يتعلم أن الاختلاف ف

المزيد


شعبا يقراء شعبا لا يموت ولا يستعبد

يوليو 28th, 2007 كتبها فراوا عبد الله نشر في , تنمية

 
عبارة تذكرتها بعد أن هالني ما رأيت من ترقب وطول انتظار للجزاء الأخير من قصة (هاري بوتر والأمير) التي أقلما يقال عنها أنه تافهة وبغض النظر عن مضمون القصة وما تحتويه فلننظر إلى ما صاحب القصة من ترويج إعلامي وطوابير طويلة .بل وحتى لنقول من نفاد للنسخ من أول يوم لطرحها في الأسواق……. ولنحاول بكل موضوعية أن نسقط هذه الصورة على واقعنا العربي . طبع سنجده وضعا مختلف فخل أموالنا تصرف في كل المجالات عدا القراءة وطوابيرنا لها اهتمامات أخرى ,ترتبط بالأكل والشرب والملبس وقد تتعدى ذالك إلى ما هو أدهى وأمر عندما نتكلم عن تلك الطوابير الطويلة التي غايتها الهجرة من أوطانها تحت مبررات عدة لاداعي لذكرها و في حقيقتها انبهارهم بالعالم الأخر وفشلهم في العالم الذي يعيشون فيه . فنتساءل كيف استطاعوا أن يصوروا لنا عالمهم بهذه الصورة الباهرة البراقة ؟
لنجيب بقولنا هم اهتم

المزيد


هل الأذكياء هم الذين يحفظون فقط ؟؟؟؟

يوليو 17th, 2007 كتبها فراوا عبد الله نشر في , تنمية

إن الذكاء ليس هو العامل المهم ، إذ يمكنك التأثير على نوعية أفكارك عن طريق تحديد ما تسمح بدخوله إلى خبراتك .


ويمكنك عمل الكثير لتزيد قوة الإبداع لديك عن طريق ما يأتي :

1 ـ وسع من هواياتك واهتماماتك .

2 ـ أثر حياتك ونوعها .

3 ـ خض تجارب وتحديات جديدة .

4 ـ قابل أشخاصا جددا خارج دائرة العمل والأصدقاء المحيطين .

5 ـ شاهد أماكن جديدة وغير من روتبن حياتك .

6 ـ اقرأ أكثر ولكن اختر ما تقرأ .

7 ـ عرض نفسك لخبرات مفيدة .

8 ـ ابدأ بالثقة في أفكارك سواء جربتها أم لا .

9 ـ لا تطلب المستحيل من الأفكار قبل أن تحاول تطويرها وتجربتها

المزيد


آليات اكتساب السلوك الإيجابي

يوليو 13th, 2007 كتبها فراوا عبد الله نشر في , تنمية



(اكتشف نفسك – آليات اكتسابالسلوك الإيجابي ) هو اسم كتاب لكاتب اسمه (سام آر لويد) بيتكلم فيه عنكيفية تطوير السلوك الاجتماعي ..انا فكرت انزل الكتاب في كذا مشاركه علىفترات بس بعدين قلت اتوكل على الله وانزله مره واحده واكيدالي مهتمبالموضوع مش حيزهق من طوله إن شاء الله أو ممكن يقراه على فترات :)

*مقدمة/
يختلف الناس على أساس النمط السلوكي إلى ثلاثةأنماط من السلوك: (الإيجابي، والعدواني، السلبي)،
بل ربما وجدت هذه الأنماطعبر فترات من حياتهم، ولكن يظل أهم أنواع السلوك هو السلوك الإيجابي الواثقوهو الأسلوب الطبعي في التصرف الواضح والمباشر والصادق والقائم علىالاحترام، والذي من خلاله يتمتأسيس علاقات سليمة وفعالة، وتعتمد على ( اربح ودع غيرك يربح) على أية علاقة بشرية.

البابالأول
كيف تطور مهارات السلوك الإيجابي الواثق

*الأساليب الأساسية الثلاثة للسلوك

1-نمط السلوكالسلبي:
ينم هذا التصرف عن التردد والسلبية، ويوصل هذا النمط رسالة ضعيفةسلبية، والمصير المحتوم لصاحب هذاالنمط أن يكون الضحية بحيث تلبي رغباتواحتياجات الآخرين وتهضم حقوقه.

2-نمط السلوك العدواني:

يعني هذاالتصرف الانطباع بالفوقية وعدم الاحترام للآخرين وانتهاك حقوقهم، وأصحاب هذا النمطغالباً مايحصلون على ما يريدون لأنهم يفرضون الخسارة على الآخرين لكنهمعرضة لردود الفعل الانتقامية منهم.

3-السلوك الإيجابي الواثق:

وهوتصرف فاعل ومباشر وصادق، وهو يترك انطباعاً من احترام الذات والآخرين، وأصحاب هذاالنمط يساوون

بين رغباتهم ورغبات الآخرين مما يكسبهم ثقة الآخرين وعدمالتعرض لأي نوع من الانتقام لأنهم يقيمون

علاقات نزيهة وصريحةوصادقة.

*هل بالإمكان تغييرالسلوك؟

الحقيقة أن معظم الخبراء يرون بأن النمط العام للشخصية يكتملما بين الخامسة والثانية عشرة من عمر
الإنسان ولا تتغير بعد ذلك وتبقىثابتة، ولكن هل هذا يدعونا إلى عدم تحسين الذات ؟ الجواب: لا، فهناك
أشياءيمكن تغييرها في الشخصية مثل المعتقدات والأهداف والأفكار ووجهات النظر، وعندماتتغير هذه الأمورإلى الأفضل يؤدي إلى تنمية السلوك الإيجابيالواثق.

الباب الثاني
كيف تضمن تحقيقالتغيير الناجح

*المبادئ الخمسة للتغييرالناجح/

يرتبط التغيير بالتحدي الذي يجعل معظم الناس يحجمون عن عمليةالتغيير. ولكن الواقع يقول إنه يتطلب
حدوث هزة هائلة في حياتنا لحدوث عمليةالتغيير، ومن أجل ضمان نجاح ذلك التغيير لا بد أن يحتوي على :
1-
الحماية : عادة ما يكون التغيير مشوباً بالخوف، لذلك لا بد أن تبدأ التغيير في أجواء مليئةبالأمن والأمان
يقل فيها عنصر الخوف أو ينعدم.
2-
القابلية: يعتبرالتغيير عملية تفاعلية بين الجسم والمشاعر، وكلما زاد التوافق بينهما سهلت عمليةالتغييروكانت ناجحة.
3-
الاستئذان: لزيادة فاعلية التغيير لا بد أنتأخذ الإذن من نفسك وممن حولك من سيشملهم التغيير لتضمن
الدعم والتشجيعمنهم وتحصل منهم على الالتزام الكامل.
4-
التمرين: إن أي أمر سواء كان سلوكاًأو نمطاً حركياً تطمح بإتقانه فإنه يحتاج منك إلى مراس وتدريب عليه
حتىتتقنه ثم تألفه.
5-
الدليل: لا شك أن هناك دلائل ومؤشرات تشعرك بأنك تسيربالاتجاه الصحيح وأن التغيير يسير وفقاً لما
خطط له، والذي لا بد أن تتبعهالمواصلة الجيدة لضمان استمرار التغيير ومن ثم التغيير الدائم.

*هل تسير في الاتجاه الصحيح؟/
لكي تطور من نفسككما اتفقنا لا بد من تغيير تفكيرك ومواقفك ومعتقداتك ومدركاتك وقبل ذلك كله لا بدأنتغير من نمط تفكيرك حتى يكون إيجابياً لكي يتغير نمط سلوكك فيكونإيجابياً وواثقاً.

*النبوءة التيتتحقق/
وهي أن تختار الشيء الذي كنا نتمناه أن يحصل من الآخرين،ونجاحنا أو فشلنا غالباً ما يكون مسبوقاً فياللاشعورنا بالنجاح أو الفشل،إذاً يمكن القول بأن توقعاتنا وأحاسيسنا وأفكارنا ورؤيتنا للأمور هي عواملمؤثرة في نجاحنا أو فشلنا على حدٍ سواء. أما علاقة ذلك بالسلوك الإيجابيالواثق هو أن السلوك الإيجابييتحقق حينما تكون الأفكار الأساسية هيبطبيعتها أفكاراً جيدة وفاعلة وواضحة لتحقيق النجاح المنشود.

*التصور الذهني/

استخدم خيالك لترى نفسك وأنتتمارس القيام بالأعمال بنجاح وثقة، وتتصرف بسلوك الإيجابي الواثق،
استشعرالثقة والصوت القوي والواضح، تصور الأشياء الإيجابية فقط، فكلما كان تصورك الذهنيلنفسك قوياًوإيجابياً زادت خبرتك في النجاح.

*برمجة نفسك لتحقيق النجاح/

-التخيل الذهنيالإيجابي: يتطلب هذا الأمر جهداً خاصاً للتأثير على العقل الباطن وتوقعاتناالمختزنة فيه هيعوامل مؤثرة على إدراكنا للواقع.

-كيف تبرمجنفسك؟:

1-اكتب العبارات البسيطة الإيجابية التي تطمح لها وترغب في تحقيقهافي بطاقات صغيرة .
2-
ضع نفسك في استرخاء تام بأي وضعية، ويفضل النظر إلىالبطاقات قبل النوم لبرمجة العقل الباطن الذيكون فاعلاً ونشيطاً أثناءالنوم.
3-
اقرأ كل عبارة بصوت عالٍ لعدة مرات.
4-
ثم دع العقل الباطنيستوعب الأفكار المكتوبة في البطاقات .
5-
كرر العملية لمدة 21يوماً.

الباب الثالث

المشاعر: الجانبالانفعالي للسلوك الإيجابي الواثق
تتسم الطبيعة البشرية بالانفعالية، فنحننشعر ونحس بكل لحظة من حياتنا، والذي يهمنا هو تلك المشاعرالتي تطور لديناالسلوك الإيجابي الواثق.
إن المشاعر يمكننا التحكم بها، فإذا فكرت بشكلإيجابي نشأت عن ذلك مشاعر إيجابية والعكس صحيح، إذاًمشاعرنا هي خيارنانحن، وكذلك الأمر ينطبق على حكمنا على الآخرين وردود أفعالنا.

*الاختيار وعلاقات التكافؤ المسماة بـ (الربحللجميع)/
يقوم السلوك الإيجابي الواثق على سياسة التعادل للجميع ( اكسب ودع غيرك يكسب) فهو يتطلب منا أن
نتقبل المسؤولية تجاه مشاعرناوأفكارنا وتصرفاتنا مع احترام مشاعر وآراء الآخرين وتصرفاتهم.

*التحدث عن المشاعر/
إن التعبير عن المشاكل بصدقوالحديث مع النفس بوضوح يعتبر من ركائز الشخصية الإيجابية الواثقة.

*تطوير الوعي الانفعالي/
عند شعورك بأي انفعالصنفه إلى ( غاضب، حزين، مسرور، خائف) ثم حاول أن تتفهم الحديث الذاتي الذيأحدث هذا الشعور، بعد ذلك عليك أن تدرك الإيحاءات الملموسة التي ستساعدكعلى زيادة درجة وعيكالانفعالي وبالتالي اكتساب طريقة إيجابية للتعبير عنمشاعرك
. [COLOR="DarkOrange"]الباب الرابع[/color]

كيفتغير سلوكك؟

*اختر كلمات التعبير الإيجابي الواثقبعناية/
لكي توصل أفكارك ومشاعرك وآراءك بشكل إيجابي عليك أن تختارالكلمات المباشرة والصادقة والمناسبة،والتي فيها احترام للآخرين والتيمنها:
1-
استخدم العبارة التي تبدأ بضمير المتكلم بدلاً من ضميرالمخاطب.
2-
استخدم الوصف القائم للحقائق بدلاً من التعميم وإطلاقالأحكام.
3-
عبر عن المشاعر والأفكار والآراء التي تشعر بها أنت.

أنتتستطيع أن تزيد من نسبة نجاحك وتحسن علاقتك مع الآخرين بشرط أن تستخدم العباراتالإيجابية
المباشرة والصادقة.

*لغةالإشارة (الاتصال غير اللفظي

المزيد






أقات الصلاة لأكثر من 6 ملايين مدينة في أنحاء العالم
الدولة: