أخي الفاضل الكريم وأنا أرتع في ربوع قرائح إخواننا الكرام , وجدت كلمات تؤنس المرء وتخفف من ألم وداعه لهذا الضيف الكريم , وقلما يكون الزائر كريما باذلا ولكن أي ضيف. وعلى كلا هي سنة الحياة فلا أدري ما أقول :
هل أقول تمتع بضيفك كل وقت فما تدري رحيله متى يكون؟
أم أقول لنفسي وإخواني واغنم من الحاضر لذاته فليس من طبع الليالي الأمان؟
فهاهو رمضان يلملم أطرافه عازماً لرحيل، ودقت أجراس الوداع معلنة رحيل شهر رمضان وما بقي إلا القليل ،، فقليلا مع النفس نقف
فها هو شهر الخير قد قوضت خيامه ، و تصرمت أيامه ، فحق لنا أن نحزن على فراقه ، وأن نذرف الدموع عند وداعه .أتتني رسالة موعد الرحيل . وكنت أشغل نفسي عن الحقيقة دقيت على وتر الندم ,يا من تشاركني روحي وكل دقيقة
لا تذكر انه راحل عنا
كيف يذهب عني
وأنا كلي آلام
أترجى الله أن يخففها
كيف يرحل مني
وأنا كلي ذنوب
أتوسل إلى الله أن يغفرها
ضاقت النفس فلا تتسع لهواء أتنفسه

















