خواطر رمضانية

سبتمبر 30th, 2008 كتبها فراوا عبد الله نشر في , خواطر

أخي الفاضل الكريم وأنا أرتع في ربوع قرائح إخواننا الكرام , وجدت كلمات تؤنس المرء وتخفف من ألم وداعه لهذا الضيف الكريم , وقلما يكون الزائر كريما باذلا ولكن أي ضيف. وعلى كلا هي سنة الحياة فلا أدري ما أقول :

هل أقول تمتع بضيفك كل وقت   فما تدري رحيله متى يكون؟

أم أقول لنفسي وإخواني واغنم من الحاضر لذاته فليس من طبع الليالي الأمان؟

فهاهو رمضان يلملم أطرافه عازماً لرحيل، ودقت أجراس الوداع معلنة رحيل شهر رمضان وما بقي إلا القليل ،، فقليلا مع النفس نقف
فها هو شهر الخير قد قوضت خيامه ، و تصرمت أيامه ، فحق لنا أن نحزن على فراقه ، وأن نذرف الدموع عند وداعه .أتتني رسالة موعد الرحيل . وكنت أشغل نفسي عن الحقيقة دقيت على وتر الندم ,يا من تشاركني روحي وكل دقيقة
لا تذكر انه راحل عنا
كيف يذهب عني
وأنا كلي آلام
أترجى الله أن يخففها
كيف يرحل مني
وأنا كلي ذنوب
أتوسل إلى الله أن يغفرها
ضاقت النفس فلا تتسع لهواء أتنفسه

المزيد


دمعة وبسمة

سبتمبر 25th, 2009 كتبها فراوا عبد الله نشر في , خواطر, غير مصنف

وقـفات علمتني الصبر..
يقال كل دمعة لها نهاية .. ونهاية أي دمعة بسمة ..
ولكل بسمة نهاية .. ونهاية البسمة دمعة ! …
ولحن الحياه بداية ونهاية ،، بسمة ودمعة ،، فلا تفرح كثيرا ،، ولا تحزن كثيرا
وإذا أصابك أحدهما فنصيبك من الآخر آت مع صفحات القدر ….
.. القلم ..
القلم صديقك الذي يبقى معك مادمت تهتم به ،، وهو أداتك التي تعكس شخصك
على مرآة الورق ،، إنها هبة الله لبعض من الناس يحملوه سلاحاً ومناراً ،،
ترجم بؤس قلوبهم وجراحاتهم الى قناديل تضئ دروب السعادة للآخرين …..
اخطَاؤنا …
ليست المشكلة أن تخطئ ،، حتى لوكان خطئك جسيما ،، وليست الميزة أن
اعترف بالخطأ وتتقبل النصح ،، إنما العمل الجبار الذي ينتظرك حقا هو أن
لا تعود للخطأ أبداً ….
لاَ تَقف …
لا تقف كثيراعند أخطاء ماضيك ،، لأنها ستحيل حاضرك جحيماً ،،
ومستقبلك حُطاماً،، يكفيك منهاوقفة اعتبار،، تعطيك دفعة جديدة في
طريق الحق والصواب ……
مَن يكرَهك ؟ … ان يكرهك الناس وأنت تثق بنفسك و

المزيد


لمن الحكم…….للعقل أم القلب؟

أغسطس 15th, 2008 كتبها فراوا عبد الله نشر في , خواطر

من الذي يؤثر على مساراتنا في الحياة .. القلب أم العقل
لماذا سمي الإنسان إنسانا
لو أخضعنا كل مواقفنا في الحياة لمنطق العقل والأعراف الاجتماعية
أليس في تلجيم عواطفنا .. تجن على آدميتنا .. وتعد على مشاعرنا الفطرية
وإذا أقصينا العقل من محور تفكيرنا .. ألا يعتبر هذا انتقاصا لإنسانيتنا التي تميزنا عن سائر كائنات الأرض الحياة مليئة بقصص الحب الخالدة لقياصرة وملوك ألقوا عروشهم .. وتنازلوا عن حقوقهم
ورموا بكل ما لديهم من غال ونفيس خلفهم .. ليهرعوا نحو من شغفت أفئدتهم بهن

وهناك حكايات عديدة لأبطال غيروا تاريخ بلادهم .. وقلبوا صفحات مجتمعاتهم
لكنهم وقفوا عاجزين أمام نبضات قلوبهم تجاه من أحبوا .. وقد نتساءل بحيرة
ماهذا النداء السحري الذي يدفع المرء مهما كانت مكانته إلى الانسياق خلف من هوى دون تفكير في العواقب معظمنا جلس مشدوها أمام شاشات التلفازعندما نقلت حفل زفاف ولي عهد بريطانيا تشارلز على حبيبته كاميلا مدققا في ملامح هذه المرأة التي تجاوزت الستين .. وغابت ملامح شبابها
مع هذا ظل هذا الرجل لسنوات طويلة متمسكا بها
بالرغم من كم الانتقادات التي نالته بعد أن تمَّ طلاقه من ديانا ومقتلها
مما دفعني إلى ترديد القول بأن الحب فعلا يصنع المعجزات
وأن الإنسان مهما بلغت قوته سيظل يقف عاجزا أمام كيوبيد الحب
ذلك الشعار الذي يطلقونه في الأدب الأغريقي القديم

يرى بعض العلماء أن هناك علاقة قوية بين القلب والعقل
وقد أكدها العالم بول بيرسال مؤلف كتاب » شفرة القلب « الذي قام بأبحاث على حالات كثيرة
لأناس تمت زراعة قلب لهم وتغيرت سلوكياتهم إلى سلوكيات أصحاب القلوب المتوفاة

المزيد


لا تخجل من قولك: أحبك !!

سبتمبر 20th, 2007 كتبها فراوا عبد الله نشر في , خواطر

صدمني بقوة وهو يقولها: (لعن الله كل نساء الأرض الطيبات قبل الخبيثات، ما عدا نساء النبي وبناته)!!

الكلمة صدمت كل ذرة في كيان جسدي ومشاعري.. أمعنت النظر في وجهه الذي خطته تجاعيد الشيب، ولحيته البيضاء التي أوحت بان صاحبها قد بلغ السبعين من عمره..

تملكتني رهبة من مراجعة من يكبرني سناً، والخوف من كلمته التي تعني إيمانه بقضايا مغلوطة تجاه المرأة، استنتجها من وحي تجربته الفاشلة مع زوجته وأم عياله الثلاثة بعد عشرة ربت على الخمسين عاماً!!

لكن الحق لا يعرف الكبير ولا العظيم ولا الجليل، فقديماً قالها أصدق من خطا على الأرض سيدنا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم: (لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطع محمد يدها).. وتأملت في قسمات وجه الرجل لأبين له الخطأ بحكمة وموعظة حسنة، وسردت عليه من سلوك سيد المرسلين مع زوجاته الذي كان مثالاً حيا على الحب والتقدير والإجلال للمرأة سيما ا

المزيد


لو أعطى السلطة في بلدي

أغسطس 20th, 2007 كتبها فراوا عبد الله نشر في , خواطر

كأي مواطن عربي بسيط قضيت يوما شاقا في صراع من اجل البقاء مع حاجيات كلها بيولوجية وبعد أن وفقني الله ونجحت في تجاوز هذا اليوم عدت إلى منزلي وكلي أمل في إزالة أتعاب هذا اليوم بالتفريج عن نفسي بما تجود به أقمار السماء من أنباء حول أحوال عالمي الصغير بل لأقل وطني الكبير فرأيت أبناءه بين قتيل وشهيد وجريحا ومفقود وفي أحسن الأحوال دمار وتشريد فقر واحتياج ………..

فزاد همي ونصبي وطاطت راسي خجلا من نفسي وامتعضت من كل مسؤول وهممت أن اجرح وانقد واكتب وأتظاهر لكن أين الحشود ؟ولماذا أنا فقط المهموم ….؟

وبمرور الزمن عاد ألي العقل والهدوء وبعد طول تفكير قلت لنفسي ماذا لو أصبحت أنا المسئول ؟

هل سأحمل أكياس الدقيق على كتفي بحثا عن اليتامى والمحتا

المزيد






أقات الصلاة لأكثر من 6 ملايين مدينة في أنحاء العالم
الدولة: