الكتابة و الإنسان

فبراير 29th, 2008 كتبها فراوا عبد الله نشر في , فكر

ما الذي يبتغيه الإنسان من الكتابة؟.. سؤال لا يكاد يفترق عن شجونه المتشعبة، فالكتابة الآن بحر متلاطم الأمواج فهي مادة الفلسفة كما هي مادة التكنولوجيا وهي مادة التاريخ كما هي مادة وسائل استشراف المستقبل، والإنسان هو هو لم يتغيّر أو تصيبه الطفرات الوراثية ـ كما افترضها ـ دارون ـ فهو باحث بفطرته نحو الكمال البشري الذي جُبل عليه بقوله تعالى ( يا أيها الإنسان انك كادح إلى ربك كدحاً فملاقيه)  وهذا الكدح وتلك الملاقاة هي أمر حتمي الوقوع، سواء كانت هذه المسيرة ممثلة بابي جهل أو ابي سفيان ام بعمار والمقداد وسلمان، فكل يشق طريقه إلى عالم الخلود، ( انا هديناه السبيل إمّا شاكراً وإمّا كفوراً)  وشتان ما بين السبيلين!

فلابد من اختيار الطريق الأصوب نحو الهدف المحدد، والعقل هنا هو حاكم هذا الاختيار في الكتابة أو في غيرها.

والكتابة الآن هي سجل الحياة الكامل، بسلبها وايجابها، .. الخ

المزيد


حوار الأبناء وكيف نحذدعله بناءا

نوفمبر 22nd, 2007 كتبها فراوا عبد الله نشر في , فكر

يصف احد الشعراء خوفه على ابنائه بقوله:
وانما اولادنا بيننا
           اكبادنا تمشي على الارض
او هبت الريح على بعضهم
          لا متنعت عيني عن الغمض
فالابناء ثمرة القلوب وقرة الاعين وان دل كلام شاعرنا ذاك عن شيء فانما يدلل على مدى حبه وحب كل الاباء والامهات لابنائهم وهذا الحب لابد ان يكرس بالتربية السليمة التي تتطلب منا حمايتهم بعدم اغماض اعيننا عن هفواتهم ليس لاننا نخاف من الريح بل لاننا نحبهم ونبغي لهم حياة افضل، وذلك من خلال خلق حوار مبني على الاسس السليمة التي لابد ان تحكم العلاقة بين الاب وابنه والام وابنتها وبين الاثنين معاً، فقبل ان يبدأ الطفل بالحركة ويخطو خطواته بمفرده يأخذ بنطق كلمات وان كانت غير مفهومة لكن معناها في قلوب الاهل كبيرة حتى لتعني عندهم الشيء الكثير ولان الكلام مهم فلابد ان نتعلم كيف يكون النطق بهذا الكلام ولانهم لا يعرفون شيئاً عن عالمهم فان الحوار يبدأ من الاب والام وعليه لابد ان يكون حوارهم ومنذ الصغر حواراً بناءً مفعماً بالود لتكون البداية صحيحة، فللحوار آدابه كما للنصح والتعليم آدابه وقواعده واذا لم ندركها ونسير عليها فسيكون هناك شرخ ما في نوع العلاقة الاسرية.
متى يبدأ الحوار؟
عند سن الثالثة يبدأ الصراع من اجل الاستقلال لدى الصغير، عندما يبدأ بالتعبير عن رغبته في ارتداء نوع معين من الملابس او طريقة تناوله لطعامه وهنا يبدأ نوع من الحوار الذي لابد للاب والام اتقانه عن هذا الحوار تحدثنا د. ولاء عبدالصاحب (علم اجتماع) قائلة:
عند هذا السن تبدأ المواجهة الاولى فالابن الذي كانت حركاته وتصرفاته تتم وفق سيطرتنا اخذ يعلن العصيان والتفرد بتصرفاته وآرائه وهنا لابد ان نقف عند اي نوع من الحوار سنبدأ مواجهتنا مع ابنائنا، فلابد ان نكون حذرين في الكلام الذي نحاور به الابناء الذين كانوا حتى هذا السن في دور التلقي والتقليد فاي شد زائد في الحديث يمكن ان يؤدي مستقبلاً الى فقدان حالة الثبات والعزم المطلوبين خاصة في مرحلة المراهقة فكثرة المشادات الحوارية تؤدي الى استنزاف الحالتين لديه ولم يعد قادرا على الاستماع الى النصائح، كما ان اي تهاون في الحديث قد يؤدي الى الانفلات مما يدفعه الى التفرد وبآرائه حتى الكبر، فعلينا الانتباه الى نوع الحوار الذي نحاور به ابناءنا حتى لا يأتي بنتائج معكوسة فالحوار في غاية الاهمية ونوع الحوار هو الاهم وعليه يتوقف تفكير الابناء مستقبلاً.
الحوار المثمر
وتضيف د. ولاء:
ان ادب الحوار والتخاطب المثمر وانتقاء الكلمات والوقت المناسب كلها اساليب مهمة لتحقيق حوار مثمر وناجح بين الآباء والأبناء، كما على الآباء اتقان فنون الحوار مع الابناء كل حسب عمره وطريقة تفكيره ومدى تقبله للحوار، فمن غير المعقول ان نحاور الطفل الذي لم يتجاوز العشر سنوات كما نحاور المراهق في الخامسة عشر فكما الصغير بحاجة الى حوار مليء بالحب والعطف فالمراهق بحاجة الى حوار مبني على تكريم العقل والذات واعزاز الشخصية.
واعلموا ان الحوار المليء والمتوتر في معظم الاحيان يكون اشد من الضرب على الابناء خاصة في مرحلة المراهقة.
هل فقد الاهل القدرة على الحوار؟
حب الاب والام لابنائهم أمر فطرياً غريزي، لكن مع هذا قد يفشل الاهل في التقرب الى ابنائهم في بعض الاحيان ليصل الامر ببعض الابناء الى الصراخ بصوت عالٍ منادين بان اباءهم لا يفهمونهم. فهل ذلك يعني عدم مقدرة الاهل على الحديث ام جهلهم باسلوب الحوار؟
عبير رعد سلمان (باحثة اجتماعية) تقول: ان هناك اسلوباً للحوار قد يجهل الآباء والامهات طريق اتباعه فالحب للابناء قبل كل شيء لابد ان يكون مطلقاً دون شروط، واذا ما وعينا هذه الحقيقة فاننا سنمنح ابناءنا كل ما عندنا من طاقات فلا اظن ان هناك من يفتقر الى عبارات الحب والاعزاز وخير من نجود لهم بها ابناؤنا فهناك آباء وامهات يوفرون الحديث الجميل والمؤدب والمنمق ليجيدون به امام الاصدقاء والاقرباء بينما لا يسمع الابناء منهم غير الكلام الخشن والجارح.
وهذا الحوار لا بد ان يكون فطري يناسب الحب الفطري الذي منحهم الله اياه لكن الكثيرين يتغاضون عن اهميته، واذا ما ادركنا اهمية هذا الحوار يأتي دور طريقة الحوار فنغمة الصوت لها تأثير وبما يتناسب ونوع الحوار ومستوى الصوت له تأثير هو الاخر كأن يكون الصوت عالياً ام واطئاً فنبرة الصوت العالية قد يفهمها الابناء على انها عراك فعلينا الابتعاد عنها واللجوء الى اسلوب الحوار الهادئ حتى وان كان الموضوع يستحق الانفعال من اجله لان الصوت العالي قد يؤذي مشاعر الابناء ويزيد الموقف حدة.
بعض الاباء يجد في اسلوب الحوار الصارم المبني على القسوة هو الاسلوب الامثل الذي يخلق حولهم هالة من التقدير والشخصية المحترمة التي يرغبون بالظهور بها امام ابنائهم وهذا في الواقع يحدث خللاً في علاقة الآباء بالانباء فهم يدفعون بالحوار الى ان يكون من طرف واحد، الاب يتكلم بينما ينصت الجميع وهذا ما يؤدي الى فقدان العلاقة الطيبة التي يجب ان تكون مبنية على الصداقة فنجد الآباء ينعزلون في حياتهم حينما يكون الابناء صغاراً ويندمون على ذلك حينما يكبرون.
لماذا نفشل في حوارنا مع الابناء؟
وبينما يشكو الكثير من الابناء من انعدام لغة الحوار مع آبائهم تشير د. ولاء عبدالصاحب الى ذلك بقولها:
لقد لمست ذل


المزيد


أيمكن الوصول الى السعادة…؟؟؟

أغسطس 6th, 2007 كتبها فراوا عبد الله نشر في , فكر

 يقال أن السعادة غاية لا تدرك ولا يمكن الحصول عليها مباشرة , وهي مسالة نسبية تختلف من شخص لاخر فما يسعدك لا يسعد غيرك , فما هي السعادة بالنسبة إليك هل هي التي تحصل عليها من ملذات حسية تدركها حواسك وترتبط بإشباع حاجات الجسم كالآكل والشرب والملبس والمسكن والحصول على سيارة وربما رصيد في البنك, وهذه السعادة ضرورية لتنمية الصحة النفسية , لكن الا تعتقد بان أمدها قصير , وان غاية الإنسان في الحياة أسمى وارقى؟…. هناك نوع أخر من السعادة يكون فيها الأمد طويلا وغايتها أرقى واسمى ؟ في الحقيقة نعم فهي التي تحصل عليها من ملذات نفسية كالانجاز والعمل والتفوق وحب الناس والانتماء والتقدير والجمال ولذة العلم والمعرفة.. لكن لا توجد سعادة

المزيد


العنوسة مخاطر والام…….إليك علاجها

يوليو 18th, 2007 كتبها فراوا عبد الله نشر في , فكر

ظاهرة العنوسة لدى الشباب والبنات تمثل مشكلة كبيرة تعاني منها الكثير من المجتمعات . ولاسيما أنهم ركيزة المجتمع وعماد مستقبله . واستقرارهم مطلب لدولهم . يتمثل ذلك في قدرتهم على العطاء . وقيادة نهضــة ومسيرة بلادهم . وظاهرة العنوسة نتيجة تراكمات وافرازات سنوات ماضية لعدة اسباب منها :

- النهضة التعليمية واصرار الشباب والبنات على اكمال تعليمهم . واستبعاد فكرة الزواج اثناء الدراسة .

- البحث عن عمل بعد التخرج . وتأمين مستقبلهم والسنوات تمضي سريعا .

- انتظار فارس الاحلام كامل المواصفات من قبل الفتاة ورفض المتقدمين لها .

- التشدد في اختيار زوج البنت من قبل الاهل .- غلاء المهور وتكاليف الزواج . وعدم قدرة الشاب عليها .

- طمع الآباء في مرتبات ابناءهم وبناتهم . وتأخير فكرة الزواج . مما يؤدي ضياع الفرص منهم .

- الرفاهية الزائدة للأبناء التي تؤد

المزيد






أقات الصلاة لأكثر من 6 ملايين مدينة في أنحاء العالم
الدولة: